أدب وإصدارات

آمنة الرميلي تقلق مضاجع الرجعيين

في حادثة ليست الأولى من نوعها ولا نظن أنها الأخيرة فبعد الثورة التونسية بقيمها النبيلة الحرة تكالبت عليها أجنحة الظلام وغطت على كل ماهو جميل. أصحاب الموت الذين يذكرون شيخهم بشبابه شباب الحرق والإغتيال والموت هاهم اليوم يكملون مسيرته في تخريب الثقافة التونسية، ثقافة الحب والحياة منذ الأزل…

أمس يسرق بيت المفكرة والأديبة والكاتبة آمنة الرميلي وتحرق مكتبتها تحديدا في إشارة واضحة أن كلمتها الحرة تقلق مضاجهم وأن قلمها سلاح كاسر في وجوههم لم يستطيعوا تقييده أو شراءه أوحتى إسكاته فلجؤوا للأسلوب الذي لا يعرفون غيره، الإرهاب والعنف والتدمير. في لحظات تحول كنز ثمين من الكتب النادرة والمخطوطات الإبداعية والوثائق العلمية إلى رماد..

نحن أسرة الأيقونة الثقافية نتضامن كل التضامن مع صورة تونس المثقفة الجميلة آمنة الرميلي وندعوها لمزيد من العطاء الفكري والأدبي والروائي. فالفكرة لها جناحان تطير بهما إلى أقاصي الأرض ولا يمكن حرقها أو تدميرها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق