الرئيسيةفن الشارع

“أفروديت” لنشر الحب والجمال

ليلى العوني – الأيقونة الثقافية

في منطقة الصخيرات المتاخمة للحدود الجزائرية ولد حلم “أفروديت” في ذهن شاب تونسي بلال العلوي فأصبح واقعا..أول فضاء ثقافي متنقل في تونس يزرع حب الثقافة والفن في القرى والمناطق المنسية والتجمعات السكنية البعيدة عن المدن وينفض عنها غبار النسيان ويجعل من الثقافة خبزا يوميا للمحرومين منها. اختار صاحب الفضاء أن ينحاز” لمن هم تحت ” وراهن على حلم يجسد اللامركزية الثقافية ويتنقل من قرية إلى أخرى عبر عروض تنشيطية يعقبها ورشات في المسرح والموسيقى والسينما والفنون التشكيلية.

يمكث الفضاء أسبوعا على الأقل يقدم آخره المشاركون في الورشات مشاريعهم وفي الأثناء يبحث أعضاء الفضاء عن المواهب الفنية قصد تنميتها والأخد بيدها. سبق “لأفروديت” الإفتتاح في منطقة الصخيرات من معتمدية فريانة بولاية القصرين ثم إتجهت إلى منطقة “حزوة” من نفس الولاية.

في الرحلة التالية..

يستعد الآن العلوي مع عودة الروح لكيان الثقافة في تونس مع رفاقه لزيارة 24 ولاية تحديدا للمناطق الأكثر تهميشا وإقصاء وهذا ديدنه منذ البداية.

خير الدين قراوي في ورشة الموسيقى سيف الدين سعداوي في ورشة السينما ايمان مماش في ورشة المسرح عبد الستار عبيدي في ورشة الفنون التشكيلية، والمنشط حيدر قاسمي، الفريق التقني محمد سعيدي، أسامة لطيفي، زهر الدين شعباني، عبد القادر لطيفي…هم رفقاء العلوي في رحلته أو حلمه.

يرنو العلوي لإيصال الفعل الثقافي للأماكن المهمشة والمقصية ويؤمن بأن الثقافة حق للجميع وفي كل مكان..وفي هذا الصدد صرح صاحب الفضاء لـ”لأيقونة الثقافية” أنه قد تم إضافة إلى تكوين الأطفال تكوين آخر للمدربين حتى يتواصل المجهود ولا ينقطع مع رحيل “أفروديت” كما سيقام بعد آخر زيارة لآخر منطقة في تونس عرض ضخم يعرض فيه الأطفال المشاركون في الورشات مشاريعهم في مناطق مختلفة من ولايات الجمهورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق