أكاديمية إقليمية تضم خيرة الشباب العربي قصد المشاركة في التغيير

ليلى العوني – الأيقونة الثقافية

تحت عنوان “الشباب والحركات الإجتماعية في المنطقة العربية: آليات المشاركة وأدوات التغيير “، أطلق مركز الدراسات المتوسطية والدولية في إطار برنامج معهد تونس للسياسة، الأكاديمية الإقليمية المقامة حاليا بمدينة الياسمين الحمامات من 5 إلى 12 جولية وتضم عددا هاما من شباب المنطقة العربية المنتمين إلى الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

أحمد إدريس رئيس مركز الدراسات المتوسطية والدولية ومدير معهد تونس للسياسة أكد في تصريح إعلامي على هامش إنعقاد أشغال الأكاديمية أن المشاركة العربية شملت شابات وشباب من الأردن والعراق وليبيا ويشرف على تأمين المداخلات عدد من  الأساتذة الجامعيين ومختصين في مجالات التواصل السياسي والقيادة والمناصرة وإدارة التغيير

وأبرز إدريس أن الأكاديمية الإقليمية لهذه السنة تهدف إلى فتح باب النقاش والحوار حول أمهات القضايا في المنطقة العربية و دراسة وتبادل التجارب بشأن الممارسات الفضلى حول إبلاغ صوت الشباب إلى صنّاع القرار وتمكينهم من التأثير في السياسات العامة من خلال مناقشة والتعرض الى آليات المشاركة الشبابية بمختلف قنواتها.

كما أوضح أن الأشغال ستركز أيضا على تعميق معارف الشباب في بعض المسائل النظرية بهدف تمكينهم من بعض المهارات في مجال المناصرة والتواصل السياسي والخطاب السياسي ومنهجيات إدارة التغيير باعتبارهم رافعة حقيقية للتغيير في أوطانهم.

وقال مدير معهد تونس للسياسة أن هذه الأكاديمية تندرج في إطار البرنامج الموجه للشباب الذي يشرف عليه مركز الدراسات المتوسطية والدولية والمتمثل في” قوة الحوار” الذي تم الاعلان عنه نهاية سنة 2020 بمناسبة تكريم المتخرجين من المعهد وانطلق الشروع في تنفيذ مختلف مراحله بداية هذه السنة.

وأضاف أن الأهداف الكبرى للبرنامج تتمحور حول تعميق معارف الشباب في المنطقة العربية وتنمية قدراتهم من خلال جمعهم في إطار مشترك قصد تبادل الرؤى والخبرات،  وحثهم على الإهتمام أكثر بالشأن العام وبالفاعلية والجدوى المطلوبة والتنّظم أكثر في الأحزاب والمنظمات والجمعيات بهدف تأطير  أسلم للمشاركة السياسية.