أدب وإصداراتالرئيسيةحقوق الإنسان

ألفة يوسف وزهية جويرو أبرز الفائزات بجائزة زبيدة بشير

تم الإعلان أمس الثلاثاء 11 أوت 2020 بمركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة “الكريديف” عن إسناد جائزة زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية لسنة 2019.

وقد تحصلت سوسن العوري على جائزة الإبداع الأدبي باللغة العربية عن رواية “فندق نورماندي” وهي رواية من صنف الجريمة والغموض تدور أحداثها في اسكتلندا حيث تسافر ” أثير ” بطلة القصة إلى هناك من أجل الدراسة لنتقلب حياتها رأسا على عقب بتورطها مع عصابة للإتجار بالبشر.
وتعتبر رواية ” فندق نورماندي ” لسوسن العوري طالبة الجيولوجيا والوافدة حديثا على عالم الكتابة باكورة أعمالها الروائية الطويلة التي صدرت مؤخرا عن دار نقوش عربية.

أما جائزة الإبداع الأدبي باللغة الفرنسية فقد آلت لآمال الشريف عن رواية “Derrière la ligne bleue” وهي قصة حب بدون تعقيدات، بدون اضطرابات واسعة النطاق ، تستند إلى رؤية مثالية للمشاركة بين كيانين يجدان نفسيهما على طريق الحياة بفرصة مثالية لإجتماع غير متوقع تمامًا ، في سياق سياسي وإجتماعي قبل الثورة في بلدنا.

ألفة يوسف إنتزعت جائزة البحث العلمي باللغة العربية بمؤلفها الجديد “وجه اللّه : ثلاثة سبل إلى الحقّ ” وهو مؤلف قالت عنه الدكتورة ألفة يوسف أنه ” نهاية وبداية في الآن نفسه، هو نهاية لأنه تقريبًا آخر المطاف مع التجربة الدينية أو قراءة الشأن الديني التي شرعت فيها منذ أكثر من عشرين سنة بداية من كتاب “الإخبار عن المرأة في القرآن والسنة” وصولًا إلى “ناقصات عقل ودين” و”حيرة مسلمة” وغيرها من المؤلفات. وهو أيضًا النهاية لأنه بلغ حد تجاوز القراءة التأويلية والوصول إلى القراءة الروحانية الصوفية وقد بدأت بوادرها سابقًا في كتاب “شوق، قراءة في أركان الإسلام”. و لذلك الكتاب هو نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة تركز أساسًا على البعد الروحاني في علاقتنا بالألوهية والحياة، وفي هذا يلتقي الصوفي بما نجده اليوم وما يعرف بالتنمية البشرية والإهتمام بتحسين كيفية الحياة.

أما جائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية فقد حجبت. جائزة البحث حول المرأة التونسية أو اعتماد مقاربة النوع الإجتماعي تسلمتها زهية جويرو عن كتابها “الوأد الجديد : مقالات في الفتوى وفقه النساء”. وفيه تطرح جويرو قضايا النساء في العالم العربي والتي أسمتهنّ “الموؤودات الجدد” من خلال رصد معاناتهن وقد إعتبرت الكاتبة أنّ وئدهنّ قديماً وحديثا واحد من خلال التحكّم بالذهنيّات وبالوعي القائم على بنية ذهنيّة ذكوريّة بإمتياز جسّدتها مؤسّسة الإفتاء أفضل تجسيد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق