أيام الحنايا السينمائية: “فلسطين في السينما. الذاكرة والحدود”

ينظم نادي سينما وادي الليل ودار الشباب بوادي الليل وجمعية مسارب بالشراكة مع جمعيتي أرخبيل الصور وصدى وبمساندة المؤسسة الأوروبية لدعم الديمقراطية “أيام الحنايا السينمائية” من 8 الي 10 نوفمبر 2019 بدار الشباب بوادي الليل وستتناول هذه التظاهرة حضور فلسطين في السينما تحت عنوان “فلسطين في السينما. الذاكرة والحدود” من خلال فيلمين فلسطينيين، “عمر” لهاني أبو أسعد و”ملح هذا البحر” لآنماري جاسر وفيلم تحريكي، “وردة” من إخراج السينمائي النرويجي ماتس قرورود.

في فيلم “عمر” تتجسد مسألة الحدود في إجتياز الجدار الفاصل بين بلدتين فلسطينيتين إذ يقع إستغلال الجدار سينمائيا كعنصر من العناصر التي ينبني عليها جنس “الثريلر”. كما أنه يمثل نقطة إلتقاء بين الحدود بالمعنى الجيو-سياسي وبين الحدود الداخلية والذاتية.

وبالنسبة لفيلم أنماري جاسر، “ملح هذا البحر”، فهو يتناول مسألة الأرض والمجال من خلال علاقتهما بالعودة والهجرة.

ويتطرق فيلم المخرج النرويجي، “وردة” إلى موضوع الذاكرة في علاقتها بالحاضر من خلال تقنيتين مختلفتين تنتمي للسينما التحريكية وتجسد العلاقة بين الحاضر والماضي.

البرنامج

-الجمعة 8 نوفمبر على الساعة الثالثة مساء

“عمر” لهاني أبو أسعد، 1س و37 دق، 2013

-السبت 9 نوفمبر على الساعة الثالثة مساء

“ملح هذا البحر” لآنماري جاسر، 1س و49 دق، 2008

-الأحد 10 نوفمبر على الساعة العاشرة صباحا

“وردة” لماتس قرورود،1س و20 دق، 2019