الرئيسيةشعر

أيام قرطاج الشعرية في “فلاش ديسك”

حاولنا نحن معشر الصحفيين أن ننقذ الموقف على طريقتنا بأن وجهنا لها أسئلة "من هم ضيوف الدورة"؟ والاجابة هم موجودون في "الفلاش ديسك" ! –تخيلوا-  وأضافت لا أستحضر الأسماء.. طيب ماهو معيار الاستضافة؟

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

راضية عوني – الأيقونة

ستجدون كل التفاصيل في “الفلاش ديسك” هذا ما جادت به قريحة “الشاعرة” جميلة الماجري كي تختصر الطريق وتؤكد مرة أخرى أنها “بمستوى أيام قرطاج الشعرية”، لم نجد حقيقة توصيفا لائقا لما حدث في الندوة الصحفية اليوم بمدينة الثقافة عند تغطية الحدث المرتقب وهو الدورة الثانية من أيام قرطاجية خُصصت للشعر نزولا عند رغبة الشعراء، فأن تستنجد شاعرة بـ”فلاش ديسك” كي تقطع طريق الأسئلة يوحي بالكثير من الأمور من بينها “مدى جدّيتها في التعامل مع الشعر وما جاوره”.

فرضا أن الفلاش دسيك كان فيه فيروسا خبيثا كيف سنتصرف؟، وهناك من الزملاء من استعمله بالفعل أثناء الندوة ووجده فارغا.. لذا على السيدة المديرة أن تجد من يكتب لها على الأقل بعض الكلمات التي قد تفي لكتابة مقال..هذا المقال الذي كتب من خلال بما لم يوجد في الفلاش ديسك-

حاولنا نحن معشر الصحفيين أن ننقذ الموقف على طريقتنا بأن وجهنا لها أسئلة “من هم ضيوف الدورة”؟ والاجابة هم موجودون في “الفلاش ديسك” ! –تخيلوا-  وأضافت لا أستحضر الأسماء.. طيب ماهو معيار الاستضافة؟ هنا بدأ نزر من الاجابة  بأن قالت “مدى حضور الشاعر والجوائز التي تحصل عليها بالاضافة إلى مستوى النصوص…ماهي ميزانية المهرجان يتدخل محمد الهادي الجويني مدير مؤسسة التظاهرات ليقول أن المبلغ المالي انقسم بين خدمات سفر والاقامة بلغت 300 ألف دينار ومصاريف أخرى بالمبلغ نفسه أي بمجموع 600 ألف دينار.

عن الشعر في الجهات قالت المديرة أنها تلقت انتقادا من الشعراء مفاده اعتبار من قرأوا في الجهات درجة ثانية أو ثالثة لذا قطعت الطريق تماما عليهم في الدورة الثانية ومن يريد قراءة شعره ما عليه إلا التنقل إلى مدينة الثقافة، وجهة نظر أكثر من رائعة ! إلاهي من أين يأتي كل هذا الذكاء؟ فعلا خطوة جرئية وجبّارة نحو إرضاء الكل ومزيدا من النرجسية الشعرية كي تحمي منصبا أو إرضاء طرف ما ..

لكنها وجدت مخرجا أخيرا، لغة الأرقام تلك اللغة التي تحمل التمويهات وأودت بكل البلاد في زمن “أغبر” ومنها أصبحنا نظن بالفعل أن تونس بلاد “سائرة نحو النمو” أية ألفاظ مقيتة..لنعد لموضوعنا عن الشعر، إذا قالت المديرة هناك 10 أمسيات شعرية و4 منابر حوار و4 عروض فنية إلى جانب النوادي والورشات التي سيؤثثها تلاميذ وطلبة.

طبعا هذه الأرقام لا تعني شيئا بما أن المعلومة منقوصة  جدا وحتى الأسماء التونسية لم تذكر فعن أية تظاهرة نتحدث بالضبط وأي إدارة هذه التي تلقي بالتشبيهات على عواهنها من قبيل “تجربة شعرية تونسية طلائعية” وتنفخ في صورة الميت عله يعود للحياة.

ومع ذلك سنصدر ما ورد في الفلاش ديسك قريبا فلا تيأسوا..

 

 

 

   

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق