الرئيسيةدراماسينمافنون

أيقونة من الزمن الجميل.. محمود ياسين يغادرنا إلى الأبدية

قال بشار بن برد ذات بيت شعري “الأذن تعشق قبل العين أحيانا” ونحن عشقنا الصوت فعلا ربما قبل أن نرى محياه الذي يعكس روحا متفردة ثم لنكتشف ممثلا خاض في أدوار مختلفة من الرومانسية إلى الدينية والمركبة. رحل محمود ياسين بعد رحلة مع مرض الزهايمر اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2020 ليطوي صفحة ثرية من تاريخ السينما والمسرح في مصر.

لم يكن للفنان محمود ياسين مثيل في صوته المتميز وحضوره الطاغي وأدائه المتنوع بين الأدوار السياسية والإجتماعية والدرامية والكوميدية، مما جعله من أهم النجوم في تاريخ السينما العربية، والأعلى أجرا بين أبناء جيله.

لم يكد عقد السبعينات ينقضي حتى أصبح محمود ياسين فتى الشاشة العربية، بأكثر من 70 فيلما، شارك فيها معظم نجمات تلك الفترة. فقدّم مع نجلاء فتحي أكثر من 20 فيلما، منها: “حب وكبرياء” 1972، و”بدور” 1974.

وفي الثمانينات، قدّم محمود ياسين أكثر من 50 فيلما، منها “الباطنية” 1980، و”السادة المرتشون” 1983، و”الجلسة سرية” 1986، و”موعد مع القدر” 1987. وفي التسعينيات وحتى اعتزاله قدم 22 فيلما، منها “تصريح بالقتل” 1991، و”إمرأة تدفع الثمن” 1993، و”ثلاثة على مائدة الدم” 1994، وصولا إلى دوره في فيلم “الجزيرة” 2007، وفي فيلم “الوعد” 2008، قبل أن يُنهي مشوارا فنيا امتد أكثر من نصف قرن بفيلم ” جدو حبيبي ” سنة 2012. حفر محمود ياسين إسمه بحروف من ذهب في الدراما بحوالي 65 مسلسلا حقق معظمها نجاحا كبيرا، بدءا من “المطاردة” 1969، ومرورا بـ”غدا تتفتح الزهور” الذي أهدى فيه الأطفال أغنية بصوته، و”جمال الدين الأفغاني” و”محمد رسول الله” 1984، و”العز بن عبد السلام” 1987، و”أيام المنيرة” 1994.

وواصل نجوميته في “الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان” 1997، و”خلف الأبواب المغلقة” 1999، وصولا إلى “سوق العصر” 2001، و”العصيان” و”ثورة الحريم” 2002 و2003، و”ماما في القسم”، وهو آخر مسلسل قدمه مع سميرة أحمد في 2010.

تحصل ياسين، خلال مسيرته الفنية، على أكثر من 50 جائزة، منها جائزة الدولة عن أفلامه الحربية 1975، وجائزة مهرجان الإسماعيلية 1980. وفي العام نفسه حصل على جائزة مهرجان طشقند، وجائزة السينما العربية في أميركا وكندا 1984، ومهرجان الجزائر عام 1988، كما حصل على جائزة أحسن ممثل في مهرجان التلفزيون لعامي 2001 و2002.

وفي 2005 تم إختياره من قبل الأمم المتحدة سفيرا للنوايا الحسنة لمكافحة الفقر والجوع، وفي 2015 تم تكريمه في مهرجان الإسكندرية لسينما حوض البحر الأبيض المتوسط.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق