الرئيسية

إستئناف الأنشطة الثقافية يوم 23 نوفمبر

بعد عشرات الإحتجاجات للفنانين في شتى المجالات والتي قولبت باللين مرة مع تنحية وزير الثقافة في نفس الليلة والحجة أنه “لم يقم بواجب التحفظ” وبالعنف الشديد مرات ومرات ووصل الأمر إلى ضرب الفنانين بالغاز المسيل للدموع! نعم هكذا يُعامل الفنان في تونس فلم يجد ما يسد به رمقه في ظل الظروف الصحية ورفض وزارة الشؤون الثقافية سداد مستحقاتهم بالمماطلة مرة وبالتعنت تارة أخرى. وبعد وفاة العديد والعديد من المبدعين جراء الوباء دون رعاية صحية لهم ولا طائرات خاصة تنقلهم للخارج للعلاج بل لم يجدوا العلاج هنا في بلدهم وماتوا إما بالوباء أو بمرض آخر أو من الجوع والقهر..

أخيرا تعلن وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ لها اليوم الأربعاء 18 نوفمبر 2020 بعد إجتماع دار بين رئيس الحكومة ووزير الشؤون الثقافية بالنيابة، عن إستئناف الأنشطة الثقافية والفنية بداية من يوم الإثنين 23 نوفمبر الحالي مع مراعاة التدابير الوقائية اللازمة (التباعد الجسدي، إرتداء الكمامة، إستعمال المطهر…).

كما تقرر إستئناف تنظيم الورشات والتمارين وحلقات التكوين في المجالات الثقافية والفنية والأمسيات واللقاءات الشعرية والأدبية وإستئناف أنشطة الأروقة الفنية (Les galeries d’art) والمكتبات وتنظيم الإقامات الفنية بالإضافة إلى تأمين بعض العروض الموسيقية والفنية بصورة عامّة بطريقة streaming وعبر تقنية البث المباشر وغيرها من تقنيات وسائل المعلومات والإتصال الحديثة كما سيتم إستئناف الأنشطة التراثية داخل المتاحف والمواقع والمعالم الأثرية القائمة على التربية المتحفية (ورشات، لقاءات ومحاضرات، عرض الأشرطة الوثائقية …) والتي لا تستهدف حضورا جماهيريا كبيرا مع إحترام طاقة استيعاب للفضاءات الثقافية المعنية (لا تتجاوز 50%) وتقسيم الزائرين لمجموعات محدودة العدد هذا، مع الأخذ بعين الاعتبار تطوّرات الوضع الوبائي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق