إليف شافاق في موضع إتهام مجددا

مازالت تركيا تترصد صاحبة «قواعد العشق الأربعون»، إليف شافاق فتقريبا بعد كل عمل جديد تحاكم .. وهاهي اليوم متهمة من جديد على خلفية تناولها لمقتل امرأة تركية في روايتها الأخيرة “10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب” والتي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة المان بوكر العالمية لعام 2019 بعد أن صدرت ترجمتها الهولندية مؤخراً.

في «10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب»، تستعرض شافاق حياة بطلتها “ليلى تيكيلا” فتاة الليل التي تُقتل ويُلقى بجثّتها في أحد صناديق النّفايات بإسطنبول، هنا تمر حياتها في الرواية كشريطا متّصل من الصور المتتابعة، لتستعيد تاريخها كلّه في هذه الدقائق العشر والـ38 ثانية الأخيرة من نشاط دماغها، بكلّ ما يحمله ذاك التّاريخ من روائح وألوان ونكهات وشخوص.. لتدخل بذلك شافاق من جديد في صدام مع بلدها تركيا.

الأمر ليس بالجديد فقد قُدمت الكاتبة إلى المحاكمة سنة 2006، بسبب تلميحاتها التي ضمّنتها روايتها «لقيطة إسطنبول»، حول الإبادة التركية للأرمن خلال الحرب العالمية الأولى، لتتمّ تبرئتها لاحقاً من تهمة “إهانة الهوية التركية” ، حوكمت شفق من جديد، من قبل الادّعاء التركي سنة 2009، للأسباب ذاتها، لتقرّر بعدها الهجرة النهائية من تركيا.