فن تشكيلي

اكتشاف جديد …تاريخ الرسم يبدأ من آسيا و ليس اوروبا

خلافا للاعتقاد السائد بأن فنّ الرسم على جدران الكهوف ظهر في أوروبا، ينبئ اكتشاف جديد بالحاجة لإعادة كتاب تاريخ الفن، ويتمثل هذا الاك

خلافا للاعتقاد السائد بأن فنّ الرسم على جدران الكهوف ظهر في أوروبا، ينبئ اكتشاف جديد بالحاجة لإعادة كتاب تاريخ الفن، ويتمثل هذا الاكتشاف في جداريات عثر عليها بأدغال إحدى الغابات شمال أندونيسيا.

فقد تم اكتشاف رسوم تحاكي مشاهد من حياة الكائنات الحية على جدران كهف في غابة بجزيرة بورنيو في شمال إندونيسيا يعود تاريخها إلى حوالي أربعين ألف عام.

وتشير تحليلات كيميائية إلى أن تلك الرسوم -وبعضها يصور بقرة- تعود لما قبل نحو أربعين ألف عام أو أقدم من ذلك وهو ما يجعلها أقدم تمثيل فني في التاريخ للكائنات الحية.

ويعزز ذلك الاكتشاف الدلائل بأن تدفق الإبداع الإنساني انطلق في نقطتين متقابلتين من عالم ما قبل التاريخ إذ يعتقد أن أقدم رسم بالكهوف في أوروبا يوجد جنوب فرنسا ويصور مجموعة من الحيوانات ويعود لحوالي 37 ألف عام.

ويقول بيني سبيكين من جامعة “يورك” إن الاكتشافات الجديدة في جنوب شرق آسيا لعبت دورا مهما بشأن أصول الفن، وهو ما يعني أنها أقدم من التصور الذي كان سائدا حول الموضوع.

ومنذ تسعينيات القرن الماضي، تم اكتشاف كهوف في مناطق جبلية نائية في شمال إندونيسيا، وفيها آلاف الرسوم والأشكال التي تعود لحقبة ما قبل التاريخ.

وإلى عهد قريب كان الاعتقاد سائدا في أوساط المهتمين بتاريخ الفن، بأن الفن يرتبط بالمزارعين في العصر الحجري الحديث أو القديم، وأن ما أنجز من رسوم في تلك الحقبة لا يفوق تاريخه حوالي خمسة آلاف عام.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق