الأديب صلاح الدين بوجاه في ذمة الله

توفي أمس 17 فيفري الأديب التونسي الكبير صلاح الدن بوجاه عن سن يناهز الـ65 عاما.

زاول الفقيد تعليمه الإبتدائي والثانوي بمسقط رأسه بالقيروان وتابع دراسته الجامعية بكلية الآداب بتونس أين تحصّل على الإجازة في اللغة والآداب العربية عام 1974 ثمّ على شهادة الكفاءة عام 1975 ثم تحصّل على دكتوراه دولة في الأدب العربي عن بحثه ” في الألفة والاختلاف بين الرواية العربية والرواية المكتوبة بالفرنسية في تونس”.

ساهم الراحل في إثراء الحركة الثقافية العربي منذ بداية السبعينات وعُرف في المشرق العربي بإسهاماته النقدية والقصصية والروائية. وقد صدرت له العديد من الأعمال الأدبية والفكرية في كل من تونس وبيروت والقاهرة ودمشق كما شارك في مجموعة من لجان التحكيم مشرقا ومغربا.

كان الفقيد صلاح الدين بوجاه عميدا بكلية الآداب بالقيروان وعضوا في إتحاد الكتاب التونسيين بين 2006 و2008، إتحاد الكتاب العرب، الجمعية المغربية الفرنسية للآداب المكتوبة بالفرنسية، هيئة تحرير مجلة الحياة الثقافية كما قدّم  العديد من البرامج الإذاعية والتلفزية وتحصّل على الجائزة الوطنية للآداب 2003.

كان الأديب الفقيد يعتمد على التراث، التجريب، الفانطازيا، العبث، السريالية، الموت وتعاقب الحضارات كمداخل لأدبه ومن أعماله المنشورة في المجال النقدي: الأسطورة في الرواية الواقعية، الجوهر العرض في الرواية الواقعية، مقالة في الروائية، كيف اثبت هذا الكلام؟

وفي المجال الروائي والقصصي: مدونة الإعترافات، التاج والخنجر والجسد، النخاس، السيرك، سهل الغرباء، لا شيء يحدث الآن…

رحم الله فقيد الأدب التونسي ورزقه الفردوس الأعلى.