Type to search

الرئيسية سينما

الجي سي سي..حتى لا يتحول الحلم إلى كابوس

شارك

ليلى العوني – الأيقونة الثقافية

لا يمكن الحديث عن الجي سي سي هذه السنة دون الإعراج عن معلقته الصادمة وفيها الممثلة هند صبري، المستقرة في مصر وغالبية أعمالها باللهجة المصرية، مع القليل القليل من الأدوار التونسية مثل “زهرة حلب” للمخرج رضا الباهي مديرة الدورة أو “نورة تحلم” لهند بوجمعة لكن هل تجربتها تؤهلها فعلا كي تمثل السينما التونسية؟ أي اختيار وأي جدوى من معلقة هزيلة، المفترض أنها تمثل الواجهة الأولى لمهرجان السينما الأول في تونس؟ ولأن رُبّ عذر أقبح من ذنب برّر مدير الدورة 32 للأيام السينمائية أن الصورة هي تكريم للراحلة مفيدة التلاتلي ولفيلمها الشهير “صمت القصور” .فعن أي تكريم نتحدث لا يمر إلا عبر صورة هند صبري؟ هل مثلا صورة التلاتلي لا تفي بالغرض..لا تجلب المستشهر؟ لا تعطي معنى للمعلقة ؟

“نحلم …لنحيا” شعار الدورة 32 من أيام قرطاج السينمائية هذه السنة لعلنا نعيش بعضا من الأحلام والفن والصور الجميلة أو يتحول الحلم إلى كابوس… في هذه الدورة المسابقة الرسمية ستكون حاضرة بعد أن ألغيت الدورة الماضية نظرا للظروف الصحية والإقتصادية والإجتماعية للبلاد..اليوم الثلاثاء 12 أكتور نظمت الهيئة المديرة للمهرجان ندوة صحفية لتسليط الضوء على أهم مسابقات وأفلام وأقسام الأيام.

لا مبرر لاعلان جائزة باسم منتج تلفزيوني!!

جائزتين جديدتين، الأولى إحياء لذكرى الراحلة لينا بن مهني، هنا لا يمكن لأحد الإعتراض لكن أن يحمل إسم منتج تلفزيوني لبناني وهو صادق أنور الصبّاح جائزة في أيام قرطاج السينمائية فهذا من الإضافات الغريبة العجيبة التي تتنافى تماما مع شعار الدورة الحالية وتاريخيته إذ لا مبرر لها سوى أنها قرارات إرتجالية فردية ومزاجية لمدير دورة إستفرد بالقرار ، وفي بلادنا للأسف العبث السياسي امتدت جذوره نحو الفن.. إلى أعرق مهرجان سينمائي في إفريقيا والعالم العربي إذ من المعروف أن لا تتم إضافة جائزة في الأيام إلا بعرضها على الهيئة المديرة وعلى وزارة الشؤون الثقافية..

الجي سي سي في أرقام

تشارك في هذه الدورة 45 دولة منها 28 دولة إفريقية و17 دولة عربية كما تحتوي على 12 قسما وهي على التوالي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، مسابقة قرطاج السينما الواعدة، نظرة على السينما التونسية، سينما العالم، نظرة على السينما البلجيكية، نظرة على السينما الليبية بإعتبار أن ليبيا وبلجيكيا هما ضيفا شرف هذه الدورة، أيام قرطاج السينمائية في الجهات، أيام قرطاج السينمائية في السجون، إقتباسات، وأيام قرطاج السينمائية والفرنكوفونية.

يشارك في هذه الدورة 750 فيلما عربيا وإفريقيا منها 200 فيلما عربيا وإفريقيا طويلا ووثائقيا و550 فيلما عربيا وإفريقيا قصيرا ووثائقيا. بالنسبة للأفلام التونسية يشارك في المسابقة الرسمية 18 فيلما طويلا تتوزع كما يلي 9 أفلام روائية و9 أفلام وثائقية و36 فيلما قصيرا ينقسمون بين 31 فيلما روائيا و5 أفلام وثائقية.

لجان التحكيم

يرأس إيزو بورسلي من إيطاليا لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويل والقصيرة فيما تضم قائمة الأعضاء كل من أوجي فورتونا من أنغولا، طارق الشناوي من مصر، جيسيكا فابيولا جينوس من هيتي، داوود أولاد السد من المغرب وسفيان بن فرحات من تونس.

أما بالنسبة للجنة تحكيم الأول جائزة الطاهر شريعة فتضم كل من سيكو تراوري من بوركينا فاسو، الفنانة بسمة من مصر ورمسيس محفوظ من تونس. وتتكون لجنة تحكيم قرطاج السينما الواعدة من كل من نيكول كاماتو من لبنان، فاتو كيني سيني من السنغال ولينا شعبان من تونس.

تكريمات مستحقة

من تونس سيتم تكريم الفنان البحري رحالي والفنانة شاكرة الرماح، ومختصة القيافة هاجر بوحوالة، شاف ماشينيست حسن التبي وفي مجال النقد سيتم تكريم الناقد خميس الخياطي كما سيكرّم صاحب الجائزة المثيرة للجدل المنتج التلفزيوني صادق أنور الصبّاح وهو أيضا تكريم غير مبرر إذ أن المنتج لا علاقة له بالسينما..

مائدة مستديرة، ورشات وماستر كلاس

على هامش الدورة الـ32 وبمناسبة إحتضان تونس للقمة الفرونكوفونية،التي أرجأ تنظيمها إلى سنة 2022 تقام مائدة مستديرة بعنوان “الفيلم الفرنكوفوني” إشعاعه وجماهيريته داخل فضاء البلدان الأعضاء في المنظمة الدولية الفرونكوفونية: الصعوبات والآفاق” كما يتنظم منتدى بعنوان “المنصات الرقمية للحديث عن تأثير هذه المنصات في صناعة السينما كيفية عملها، الفرص التي تتيحها وإطارها التشريعي والمالي.

كما سينتظم ماستر كلاس حول كيفية ومراحل الإنتاج السينمائي ويتدخل في هذا المنتدى كل من مدير التصوير طارق بن عبد الله من تونس وصانع الأفلام غاي تشابوليه من فرنسا.

الوصوف

You Might also Like

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *