Type to search

سينما موسيقى

الذكرى 110 لولادة ملك العود فريد الأطرش

شارك

تحل اليوم الذكرى العاشرة بعد المائة لولادة ملك العود الموسيقار فريد الأطرش وهو مطرب سوري تنحدر أصوله من الأمراء في جبل العرب أو جبل الدروز جنوب سوريا.

بداية المشوار

كان والده فهد فرحان إسماعيل الأطرش مناضلا ضد الإحتلال الفرنسي في سوريا وقد عانى الأطرش الإبن من ذلك حيث كان مضطرا وعائلته للسفر والترحال الدائم هربا من الفرنسيين. وكانت أمه الأميرة علياء المنذر وهي مطربة تمتعت بصوت جميل وقد ورث بعض أبنائها منها الصوت الجميل ومنهم فريد الأطرش.

إنتقل الأطرش رفقة عائلته إلى القاهرة ومنذ صغر سنه إستطاع أن يجذب إليه الإنتباه لجمال صوته وغزفه على العود فدخل بتوصية من زكي باشا إلى معهد الموسيقى وكان إلى جانب المعهد يبيع القماش ويوزع الإعلانات كي يعول أسرته.

المجد

بدأ بالعزف أولا ثم الغناء في الإذاعة الوطنية المصرية مرتين في الأسبوع وسجل خلال ذلك أول أغنية له “يا ريتني طير لأطير حواليك” كلمات وألحان الفلسطيني يحي اللبابيدي وإستعان بفرقة موسيقية وبأشهر العازفين أمثال يعقوب طاطيوس وأحمد الحفناوي ثم أغنية ثانية عنوانها “بحب من غير أمل” لتتوالى الأعمال لاحقا ويحقق شهرة منقطعة النظير. كتب له أبرز شعراء جيله أمثال بيرم التونسي، أحمد شفيق كامل، أحمد رامي، كامل الشناوي، بشارة الخوري وغيرهم..كما لحن الأطرش لأهم مطربي جيله على غرار أخته إسمهان وسميرة توفيق وفايزة أحمد ووديع الصافي وصباح ووردة الجزائرية وغيرهم..

سينما

إشترك فريد الأطرش في 31 فيلما سينمائيا كان بطلها جميعا وقد أنتجت هذه الأفلام في الفترة الممتدة من السنة 1941حتى سنة 1975 وقد أنتج هو نفسه بعضها. وأشهر أفلامه على الإطلاق والذي جنى أرباحا طائلة هو فيلم حبيب العمر، لأنه مثل قصة حب حقيقية. وكان فريد الأطرش يختار القصص بعناية، وبالذات القصص التي تتقاطع ولو قليلا مع قصة حياته. ففيلم عهد الهوى هذا، يمثل فقدان الحبيب بعد أن غفر له كل زلاته أو حتى كبائره، وخداع الآخرين له.. وفيلم حكاية العمر كله، وهو من الأفلام المهمة لفريد، فيمثل ضياع العمر بالنسبة له، وعدم جدوى فائدة البحث عن الحبيب بعد ذلك. أما فيلم ودعت حبك والذي أثار ضجة كبيرة حين عرضه بسبب وفاة البطل في النهاية، فلم يقنع المتفرجين سوى خروج فريد فاتحا الستار ليقول للمتفرجين ها أنا ذا لم أمت.

النهاية

تعرض ملك العود لذبحات صدرية متتالية ولم يسمع نصيحة الأطباء بالراحة فقد كان يعتقد أن علاجه الوحيد هو العمل لكن قلبه لم يتحمل ذلك فتوفي في مستشفى الحايك ببيروت في 26 ديسمبر 1974 عن سن تناهز الـ64 سنة.

 

الوصوف

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *