السينما تحتفل بالصيف..

إحتفالا بقدوم فصل الصيف، يعرض المعهد الفرنسي بتونس عددا من الأفلام الطويلة من 3 جويلية إلى غاية 29 من نفس الشهر في الهواء الطلق في الساحة العامة للمعهد الفرنسي بتونس وصفاقس ، بالإضافة إلى فضاء المتحف الأثري بسوسة.
وتُفتتح سلسلة هذه العروض السينمائية بثلاثة أفلام هزلية درامية تم إنتاجها سنة 2019، منها الشريط السينمائي » It Must Be Heaven  ” إن شئت كما في السماء ” للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان ، ابتداء من 3 جويلية بالعاصمة.


في الفيلم يروي المخرج سيرته الذاتية بداية من فراره من فلسطين بحثًا عن دولة مضيفة جديدة ، قبل أن يدرك أن بلده الأصلي دائما ما يرافقه في وجدانه وذاكرته مثل ظله، أينما يسافر من باريس إلى نيويورك ، شيء ما يذكره بوطنه.
هي حكاية هزلية يغلب عليها طابع الكوميديا السوداء، تسلط الضوء على قضايا الهوية والجنسية والإنتماء.

وسيكون جمهور الفن السابع على موعد مع عرض الفيلم « سيد المجهول » للمخرج المغربي علاء الدين الجم ، في ثلاث مواعيد وهي يوم 10 جويلية في تونس و 16 جويلية في سوسة و 20 جويلية في صفاقس.


يروي فيلم « سيد المجهول » قصة لص (يونس بواب) حاول أن يفر من ملاحقة الشرطة، بعد ما سرق قدرا هاما من المال، قام بدفنه في مكان آمن في منطقة صحراوية وفق إعتقاده، على شكل قبر.
وظل يعتقد وهو خلف أسوار السجن أن ماله المسروق لا يزال في مأمن بالقبر، لكن حصل ما لم يكن في الحسبان..
وفي البرمجة أيضا الفيلم التونسي « أريكة في تونس » للمخرجة منال العبيدي أيام 22 جويلية في العاصمة و 17 جويلية في سوسة و21 جويلية في صفاقس.
ويروي الفيلم قصة « سلمى » وهي مختصة نفسية قررت العودة إلى مسقط رأسها تونس، أين عادت لممارسة عملها لتفتح عيادتها في بيئة شعبية، تواجه فيها مجموعة من المرضى غريبي الأطوار من جميع أطياف المجتمع التونسي، وتعيش أحداثا غريبة لم تتوقع أن تحدث لها عند عودتها.
تكتشف سلمى عوالم غريبة ومجتمعا آخر بعد إندلاع الثورة التونسية، فضلا عن مواقف غريبة مضحكة وعصيبة في الآن ذاته.
حاز الفيلم الروائي الأول لمنال العبيدي « أريكة في تونس » جائزة الجمهور في مهرجان البندقية الدولي سنة 2019 بالإضافة إلى عدة جوائز أخرى.