الرئيسيةفنون

الفنان حاتم بالرابح يرحل سريعا

وكما في النهايات لكل فنان "شجاع" سيتذكرون أنه تم إقصاءه وسيتذكر ون أنه كان يعاني من مرض وسيتباهى الجميع  بأنهم أصدقائه الحميمين جدا جدا وستنشر صوره و"هم"بصحبته وهو يضحك ..يضحك عليكم جميعا

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

راضية عوني -الأيقونة 

لم يتجاوز  الخمسين بعد،  47 سنة، لا زيادة ولا نقصان ،  وله في الذاكرة وجود.  “ليام كيف الريح” تحديدا، في ذاك المسلسل بالذات أتذكر مشهدا كأنه يعاد الآن ..أمام أخته الكبرى “دليلة المفتاحي” أراد حاتم بالرابح الانتحار فمنعته المفتاحي على طريقتها ..من منا لا يتذكر تلك الحرارة التي سرت بين الممثلين والتي  أحسسنا بقوتها وعشنا معها فتحول “بالرابح”إلى أخينا الأصغر الذي علينا رعايته ..

من منا لم يبك حرقة على جيل أجهضت أحلامه فقرر انهاء حياته بحبل..ذاك المسلسل سابق لعصره يحكي هموم الشباب الحقيقية يناولنا واقعنا عبر الفن فيعري العلاقات الانسانية/الحيوانية  ويكشف مدى قسوة العيش في تونس

غادرنا إذن حاتم بالرابح “ليص لصلوصة” كما كان ينادونه في مسلسل “الخطاب عالباب” غادرنا في غفلة من الجميع ..أو حين تناساه أهل الفن من مخرجين ومنتجين

ليس على المستوى الفني فقط له هذه الذكرى فأنا لن أنسى حين كان لقاءنا صدفة في إحدى المقاهي بالعاصمة مع مجموعة أخرى من الفنانين حينها لم أكن سوى خريجة معهد الصحافة وعلوم الاخبار أما هو فذاك “الشهير” ومن بين كل الأحاديث عن الفن والتلفزيون والسينما تحدث بالرابح عن تكسير الصحون بعد الأكل في اليونان وما يحدثه من هرج ومرج ومرح كذلك، كما أذكر كيف تحدث وبأن نبرة وتلك الالتماعة في العيون.. إنها عيني رجل حافظ بكل قواه عن طفولته..

يعتقد أن تكسير الصحون يجلب الحظ ويطرد الأرواح الشريرة، وأنه يعطي السرور والسعادة ..لعلك تجد السعادة هناك حيث رحلت..حيث عدالة أكبر من هذا العالم القذر..

وكما في النهايات لكل فنان “شجاع” سيتذكرون أنه تم إقصاءه وسيتذكر ون أنه كان يعاني من مرض وسيتباهى الجميع  بأنهم أصدقائه الحميمين جدا جدا وستنشر صوره و”هم”بصحبته وهو يضحك ..يضحك عليكم جميعا

علينا أن نذكر إن نفعت الذكرى أن حاتم بالرابح  ولد في 08 جانفي 1971 أحد أبطال  مسلسل “ليام كيف الريح” الذي أنتج سنة 1992 وسنة 1994 في مسلسل “حكم ليّام” و“إلياس” في مسلسل “الخطاب ع الباب” سنة 1997 وكانت له مشاركة متميّزة في مسلسل”من أيام مليحة” سنة 2010. شارك كذلك في فيلم “صيف حلق الوادي” وفيلم “رقصة الريح”

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق