Type to search

الرئيسية سياحة وتـــراث

 القصر الحسيني بحمام الأنف تحت الحراسة في انتظار الأهم

شارك

الأيقونة الثقافية

أكد محافظ موقع أوذنة والمكلف بالتراث في ولاية بن عروس نزار بن سليمان لموقع “الأيقونة الثقافية” أن القصر الحسيني بحمام الأنف تحت الحراسة المشددة بعد أن أخلي من شاغليه وعودتهم بعد الأحداث الأخيرة في تونس، اليوم تم نهائيا الاخلاء ليبقى تحت حراسة وإشراف المعهد الوطني للتراث.

ويضيف بن سليمان أن مسألة ترميم المعلم المذكور وتحويله إلى فضاء ثقافي يتطلب أولا دراسة الملف الذي أنجز منذ 2010 ومعاينة الأضرار التي لحقت به بعد أن كان يقطنه عدد من العائلات المعوزة، لذا أمام المهندسين في خطوة أولى صياغة تقرير حول الوضعية الحقيقة للقصر الحسيني، ثم مناقشة مسألة تهيئته ومن ثمة تحويله إلى فضاء ثقافي مع تأكيد محديثنا أن مثل هذه المشاريع تتطلب تمويلا ضخما يجب أن يضم إلى جانب وزارة الثقافة عدد من الأطراف المتداخلة في الشأن العمومي لولاية بن عروس.

القصر  الحسيني ويُعرف أيضاً باسم “دار الباي”، أحدَ أبرز المعالم التي بُنيت في تونس خلال فترة الحكم الحسيني التي امتدّت بين 1705 و1957، حيث أولى الحسينيّون، الذين اتّخذوا من “قصر باردو” في العاصمة مقرّاً لحكمهم، اهتماماً خاصّاً بالقصور والمنشآت المعمارية.

تذكر المصادر التاريخية أن “القصر الحسيني” في حمّام الأنف شُيّد سنة 1750 بأمرٍ من الباي حسين بن علي باشا الذي قادته رحلةٌ استجمامية إلى جبل بوقرنين، على مقربةٍ من المياه الحرارية. وظلّ هذا الجناح مقرّا لعطلته الشتوية كلّ سنة. وإضافةً إلى طرازه المعماري الفريد من نوعه، يتميّز بكونه القصر الملكي الوحيد في العالم الذي بُنيَ فوق حّمامٍ من المياه المعدنية.

أما خلال فترة “الحماية” الفرنسية،فقد شهدت “دار الباي” محطّاتٍ بارزة، حيثُ احتضنت عدداً من لقاءات زعماء الحركة الوطنية، كما شهدت اعتقال المنصف باي (1881 – 1948)

 

الوصوف

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *