أدب وإصداراتالرئيسية

الكاتبة اللبنانية هدى بركات بعد تتويج البوكر : مهما كانت “الإتهامات” فالجواب هو عدم الردّ أو التعليق

لعل هذا الإهتمام مصدره أني غريبة، أعيش في بلاد بعيدة عن بلادي الأصلية، وجئتها هربا من الحرب الأهلية... على أي حال أوضاع المهاجرين بهذه الأعداد الهائلة ، مأساوية،،

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

راضية عوني – الأيقونة

 هدى بركات الفائزة بجائزة البوكر مؤخرا تعمل في التدريس والصحافة، تحيا في باريس، لها من الاصدارات ست روايات ومسرحيتين ومجموعة قصصية بالإضافة إلى كتاب يوميات،ترجمت أعمالها إلى العديد من اللغات كما منحتها الدولة الفرنسية وسامين رفيعين نذكر من أعمالها الروائية «حجر الضحك» (1990)، «أهل الهوى» (1993)، «حارث المياه» (2000)، «سيدي وحبيبي» (2004)، «ملكوت هذه الأرض» (2012).

أمّا روياتها «بريد الليل»، التي فازت بالجائزة، فتتناول حياة الغرباء عن أوطانهم التائهين، وقد قسّمت هدى بركات الرواية إلى ثلاثة أقسام، في الأول، «خلف النافذة» تأتي نصوص تلك الرسائل بشكلٍ مباشر، ثم نتعرّف على جوانب أخرى من علاقات شخصيات أصحاب هذه الرسائل في القسم الثاني من الرواية المعنون «في المطار». وتأتي نهاية الرواية في القسم الثالث مع «موت البوسطجي» الذي يترك مصائر هذه الرسائل كلها معلقًا، فلا نعرف هل ستصل بالفعل إلى أصحابها أم أنها ستنتهي ربما بنهايته.

عن الجائزة، وبعض الاتهامات أجابت هدى بركات عن أسئلتنا عبر البريد الالكتروني.

 أي أثر تركته جائزة البوكر في نفس الكاتبة اللبنانية هدى بركات؟

أثر طيب طبعا، وبخاصة أنها تمنح للنصوص المكتوبة باللغة العربية، وأنا أكتب بالعربية، والقارىء العربي هو هدفي…ثم إن الجائزة ترفع نسبة التوزيع، فيقرأ الكتاب حتى من لم يسمع بالكاتب من قبل. وبالنسبة لي الأهميّة مضاعفة لأني أعيش بعيدا عن العالم العربي.

امتنعت عن الترشح لجائزة البوكر ثم وقع ترشيحك من اللجنة نفسها مما أثار عديد الاتهامات من بينها بأن شفافية الجائزة نفسها على المحك هل من تفسيرات أكثر؟

لا ليست اللجنة من طلب ترشيحي فلجنة تحكيم البوكر تتغيّر كل سنة… على أي حال حين طلبت اللجنة قراءة رواية “بريد الليل” ووافقت كانت ما تزال سريّة، أعضاؤها غير معلنين.. لا لزوم إذن للردّ على الجزء الثاني من السؤال، ومهما كانت “الإتهامات” فالجواب هو عدم الردّ أو التعليق.

هل تمثل جائزة البوكر سلطة ما؟ لذلك قاطعتها ورفضت  ترشيح نفسك

أنا لم “أقاطع”، أنا ليس لس لدي كل سنة رواية حتى أقاطع. تقدمت للجائزة عن روايتي ما قبل الأخيرة، ولم تصل إلى القائمة القصيرة. ولو كانت رواية “ملكوت هذه الأرض” وصلت إلى القصيرة لكنت رضيت طبعا… ثم لم أترشح عن الأخيرة، لكن أعدت النظر وترشحت ولأن اللجنة طلبتها فكّرت، لكن وافقت لأني شعرت بالإهتمام، وقلت ربما أحصد جائزة من يدري..

المناخ العام  لروايات هدى بركات هو الغرباء ..هل يجب فعلا أن نكتب ما نعانيه؟

لعل هذا الإهتمام مصدره أني غريبة، أعيش في بلاد بعيدة عن بلادي الأصلية، وجئتها هربا من الحرب الأهلية… على أي حال أوضاع المهاجرين بهذه الأعداد الهائلة ، مأساوية، ولا يلزم الكثير من الإجتهاد أو التركيز لنراهم.

أربع روائيات عربيات في القائمة القصيرة من مجموع 6 كتاب  كيف تقرئين هذا العدد؟ بعيدا عن التصنيفات الجندرية

كما قلت، بعيدا عن التصنيفات الجندرية هو شيء جميل، لكنّه ليس دليلا بذاته. فالسنة المقبلة قد لا تكون المشاركة النسائية بمثل هذه النسبة. على أي حال النساء أصبحن أكثر وعيا وثقافة وجرأة، ولذا يكتبن بوعي جميل، وبوفرة جميلة وثقافة.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق