حقوق الإنسان

النقابة الأساسية للثقافة بصفاقس تصدر بيانا تطالب فيه الوزير بإقالة المندوبة

بعد حوالي شهرين ونصف من الاحتجاج، سببه “خلاف مهنيّ” بين رئيس العمل ومرؤوس، المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بصفاقس تعاني من شلل تام  حتى أنه اختفت أو ألغيت بعض التظاهرات الكبرى على غرار “أكتوبر الموسيقى”.

النّقابة الأساسيّة للثقافة بصفاقس الممثلة في كاتبها العام وليد الطبيب  أصدرت بيانا توضح فيه ما حدث

حيث أكد هذا البيان أن النقابة لها وثائق أن المندوبة الجهوية للثقافة بالجهة أقدمت على خلع مكتب موزّع الهاتف بتعلّة غلق المكيّف، وقامت بقطع الانترنيت وتعطيل منظومتي “أدب” و”إنصاف”، وقد  أطلع الطرف نقابي وزير الشؤون الثقافية  حول أزمة المندوبيّة..

ويؤكد البيان ذاته أنه بعد حوالي أربعين يوما من بدء الاحتجاج وتحديدا يوم 19 أكتوبر 2018، جاء فريق من التفقدية العامة للوزارة، وقد وقفوا على حقيقة الوضعية هناك، حيث تبيّنوا أن كلمة العبور لمنظومة “أدب” قد قامت المندوبة بتغييرها.

ثم طلب فريق التفقّد من الموظفين في المندوبية في هذه المصلحة جمع الوثائق الماليّة والإدارية التي بحوزتهم وتنظيمها وتبويبها وتسليمها إمّا إلى المندوبة أو إلى مدير إدارة الشؤون الإدارية والماليّة والموارد البشريّة والتقنيّة بعد محضر جلسة، وقد أنجزوا ذلك فعلا ولكن إلى حدود هذه اللحظة لم يتسلّم أي من هذين الطرفين هذه الوثائق، وقد راسل العاملون في هذه المصلحة الوزارة حول الموضوع بعد أيام قليلة من زيارة التفقّد بتاريخ 31 أكتوبر 2018 مطالبين بحثّ المعنيّيْنِ بالأمر على تسلّمها ولكن لم يتصل أي منها ليتمّ ذلك.

وإلى حدود هذه اللحظة لم يتسلم فريق الموظفين كلمة العبور الجديدة مما يعني أن المندوبية الجهوية للثقافة لا تعمل بالمرة لذلك تطالب النقابة الأساسية وزارة الاشراف بالتدخّل في تسليم كلمتي العبور الجديدتين للمنظومتين المذكورتين للعاملين في مصلحة الشؤون الإداريّة والماليّة حتّى يتسنّى لهم تجنيب الإدارة مغبّة الوقوع في كارثة قد تدفع جهة برمتها ثمنها (قطع الماء والكهرباء والهاتف على الإدارة والمؤسسات مرجع نظرها، عدم خلاص تعهدات الإدارة المالية وإدراجها ضمن الديون إلخ…) وقد يؤدي هذا الاستخفاف إلى “سنة ثقافيّة بيضاء” وحسب  نص البيان “يبدو أنّ من احترف سياسة الأرض المحروقة يدفع نحوها دفعا”.

كما تدعو النقابة إلى التسريع بنقلة المندوبة وإيجاد بديل على رأس المندوبيّة حتّى لا تجد جهة المليون ساكن نفسها وجها لوجه مع الخراب والتسريع بتسليم كلمتي العبور الجديدتين لهاتين المنظومتين حتّى تفي بتعهّداتها إدارة الماليّة من جهة، ومن جهة ثانية، حتّى لا يجد المندوب الجديد القادم  وضعا كارثيّا يستحيل معه إنقاذ الجهة من سنة ثقافيّة بيضاء.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق