مسرح

الوضع “لاإنسانيّ” في المسرح الوطني وإحتجاج يوم 8 نوفمبر

راضية عوني – الأيقونة

دعت الجامعة العامة للثقافة كل أعوان المسرح الوطني إلى تنفيذ إحتجاج يوم الجمعة 8 نوفمبر بقاعة الفن الرابع بشارع باريس على ما وصفته بالوضع الاجتماعي الكارثي بمؤسسة المسرح الوطني.

ما يحدث في مؤسسة المسرح الوطني “لاإنساني” على حدّ وصف بيان الجامعة العامة للثقافة ويُفسر ذلك بتغييب لحقوق أعوان المسرح الوطني الذي تأسس منذ 1983 ومنه كانت إنطلاقة أيام قرطاج المسرحية كما تم تهميش لمطالب الأعوان العاملين الأمر الذي خلق توترا واحتقانا بلغ ذروته.
وأرجعت الجامعة العامة للثقافة على لسان كاتبها العام مفتاح ونايسي قرار التجمع الاحتجاجي المزمع تنفيذه يوم 8 نوفمبر إلى حجم التضييق الذي يعيشه كافة العاملين في مؤسسة المسرح الوطني في ظل غياب أدنى الحقوق في المعاملة الإنسانية وحرمان العملة من حقهم في زي الشغل منذ سنة 2016 وعدم خلاص المتخلدات بالذمة لفائدة الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية ما يهدد الاعوان بالحرمان من التغطية الاجتماعية ويعطل تغطيتهم الصحية.


وأشار مفتاح ونايسي الى ما يشوب المؤسسة من “شبهات” سوء تصرف وحرمان بعض أصناف الأعوان من حقوقهم في مختلف المنح سواء الخاصة بالعروض او بالإبداع او المنح الكيلومترية إلى جانب تسليط أقصى العقوبات على الأعوان وصلت حدّ عزل 5 أعوان وإرغام 8 آخرين على طريقة الجعايبي في اللجوء إلى الإلحاق وقد تمت إستقالة عون آخر ومغادرة آخر بصفة اختيارية.
وقد رفضت إدارة المسرح الوطني الحوار وتضييقها على النقابيين و”تمرّدها” على حدّ عبارة البيان على سلطة الاشراف من خلال رفضها حضور جلسات التفاوض حيث تغيبت إدارة المسرح في مناسبتين يومي 4 و16 أكتوبر 2019

وقد دعا البيان ذاته كافة الهياكل المعنيّة إلى التدخل العاجل لوضع حدّ للنزيف الذي ينخر المؤسسة ويوتر المناخ الاجتماعي داخلها محملا المسؤولية في ذلك إلى سلطة الاشراف التي لم تتخذ الاجراءات اللاّزمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق