بتوقيت القدس.. الرواية تكتب تاريخ الشعوب

ليلى العوني- الأيقونة الثقافية

فلسطين ليست بلد المقاومة والنضال وحق العودة فقط، هي تملك وجهها الآخر المبدع الجميل وإن إمتزج هذا بذاك وصار الفن والثقافة في خدمة القضية الفسطينية العادلة، فذلك لا يزيد الانسان- الفنان الفلسطيني إلا تفردا وجمالا وقيمة وطنية وإنسانية تتجلى في تظاهراتها الثقافية والفنية من أهمها “ملتقى الراوية الفلسطينية” في دورته الرابعة تحت شعار “روايتنا…تاريخنا والحكاية مستمرة ويظل الإنسان قضية” وذلك أيام 8، 9، 10 و11 جويلية 2021 إفتراضيا ككل التظاهرات الثقافية مقاومة بذلك الأزمة الصحية الراهنة في بلد المقاومة فيه أسلوب حياة.

حياة الرايس ومشاركة تونسية

يضم الملتقى عدة ندوات من تأثيث أهم روائيي العالم العربي تبث مباشرة عبر شبكة “زوم” من خلال الصفاحات الرسمية للملتقى الذي ينطلق يوم 8 جويلية بكلمة وزير الثقافة الفلسطيني الروائي عاطف أبو سيف تليها كلمة الروائي الفلسطيني غريب عسقلاني. ثم تنطلق أولى الندوات على الساعة الثالثة والنصف مساء بتوقيت القدس تحت عنوان “الذات والآخر في الرواية العربية (تجربة وشهادة) يؤثثها كل من الأستاذة مبارك ربيع من المغرب، زينب حفني من السعودية، هالة البدري من مصر وحياة الرايس من تونس. تدير اللقاء نهى عابدي. وفي الندوة المسائية التي تنطلق على الساعة السابعة والنصف مساء بمؤسسة الأسوار بعكا وتحمل عنوان “الرواية الفلسطينية وأثرها في تنمية الوعي ودورها في حفظ الذاكرة” فسيقدم كل من كوثر جابر قسوم وحسين ياسين ووعلاء مهنا من فلسطين محاضراتهم حول الرواية الفلسطينية. يدير اللقاء أنطوان شلحت.

اليوم الثاني من الملتقى ستقام فيه ندوة بعنوان “القدس وفلسطين في الخطاب الثقافي العربي” بمشاركة جعفر الهدي من البحرين، إسماعيل غزالي من المغرب، سليمان المعمري من سلطنة عمان ومحمد عويسات من فلسطين. ومساء تقام ندوة بعنوان “المكان في ذات السارد وأثره على الرواية” يشارك فيها كل من الروائيين على العقري من اليمن، هاشم غرايبة من الأردن، آمال بشيري من الجزائر ووداد البرغوثي من فلسطين ويدير اللقاء صالح الحمدوني.

يوم السبت 10 جويلية تنتظم ندوة فكرية حول أثر مواقع التواصل الإجتماعي في إثراء الوعي بين المتلقي والكاتب من تقديم محسن الرملي من العراق، عبد الوهاب الحمادي من الكويت، أحمد أبو سليم من الأردن وسونيا خضر من فلسطين. تدير اللقاء دنيا الأمل إسماعيل. تخصص الفترة المسائية من يوم السبت لأدب الطفل من خلال ندوة حول رواية الفتيان وقصص الأطفال بين دور المؤسة والإبداع الفردي بمشاركة رناد القبح من فلسطين، إبتسام أبو ميالة من فلسطين ووسام سعد من الأردن.

لا يمكن الحديث عن الرواية الفلسطينية دون الإعراج على أدب المعتقلات وما فيه من ثراء فكري ونفسي وإنساني وإبداعي فالفن يولد من الألم أولا لذلك يخصص اليوم الختامي من الملتقى أي يوم 11 جويلية لأدب المعتقلات من خلال ندوة فكرية بعنوان “أدب المعتقلات ودوره في الرواية الوطنية الفلسطينية” يشارك فيها الأسير باسم خندقجي، المتوكل طه، عيسى قراقع ونادية الخياط. يدير اللقاء وليد الهودلي. وتكون آخر الندوات بعنوان “الرواية العربية الجديدة بين بنية الخطاب الكلاسيكي والخطاب الحداثي” وذلك بمشاركة كل من آن الصافي من السودان، لوريس الفرح من سوريا، عبد السلام صالح من الأردن ومحمدجودة من فلسطين. يدير اللقاء حسن قطوسة.