مسرح

برمجة تعد بالكثير في تظاهرة 24 ساعة مسرح بالكاف

راضية عوني – الأيقونة

بميزانية لم تتجاوز 50 ألف دينار يقام مهرجان 24 ساعة مسرح بالكاف في دورته 18 تحت إدارة عماد المديوني حيث استعرض أهم المحطات في ندوة صحفية أقيمت بفضاء نجمة الشمال بالعاصمة ، ستنطلق التظاهرة منذ 22 و23 و24 و25 مارس كأيام تمهيدية للمهرجان أما في  26 من مارس فتبدأ عروض الفن الرابع دون توقف بداية من الساعة التاسعة صباحا ليوم الغد 27 مارس أكثر تحديد إلى غاية الحادية عشر ونصف.

في سن النضوج من تاريخ هذا المهرجان تكون العروض المقترحة ذا قيمة مؤكدة انخراط 24 ساعة مسرح في سياق تظاهرة ثقافية بامتياز لذا على سبيل الذكر سنجد “هوامش على شريط الذاكرة” لأنور الشعافي وسوق سوداء لعلي اليحياوي والقادمون لسامي النصري وشارلو 24 لوليد الخضراوي وقمرة دم لمعز مرابط وغيرها من العروض المسرحية من مختلف الجهات التونسية.

هذا إلى جانب الورشات والتربصات التكوينية وعروض أجنبية من فرنسا وكندا وايطاليا وعروض أخرى في دار المسنين والمستشفيات والسجن إلى جانب عروض الكوريغرافيا والحكواتي والهابنينغ وتشريك طلبة المعهد العالي للفن المسرحي…

ولئن كان جزء من مركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف في مرحلة التهيئة أو على الأقل الاستعداد لها فإن إدارة المهرجان شرّكت الفضاءات الثقافية بالجهة من دور ثقافة وفضاءات خاصة وحتى في شوارع الأحياء الشعبية  كي تشمل التظاهرة كل ولاية الكاف..ربّ ضارة نافعة فمن جهة سيعود المركز بعد فترة للنشاط بصفة اعتيادية ومن جهة أخرى سيتنقل الفن الرابع في كامل الولاية، قد يزور كل بيت لم لا؟

من بين مميزات هذه الدورة مشاركة اتحاد الكتاب التونسيين الذي سيوزع حوالي 1500 كتاب مجانا المبادرة تشكر على كل حال لكن وجب التأكيد على جودة الكتب المقترحة،  كما قام الاتحاد بطباعة مجموعة من النصوص المسرحية للفرقة المسرحية القارة بالكاف دعما منه للدورة الحالية، هذا وسيقدم الناقد والكاتب عبد الحليم المسعودي إصداره الجديد بعنوان “الروهة” وهو رواية.

الندوة الفكرية هو الموعد القار الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستغناء عنها وهذه السنة عنوانها “الاعلام والمسرح” وفيها متداخلون مثل محمد مسعود ادريس وعبد الحليم مسعودي وغيرهما.

وق أكد المدير عماد المديوني أن الدورة 18 من تظاهرة 24 ساعة مسرح ستنفتح على محيطها من خلال  تشبيك العلاقات الثقافية والمسرحية عبر تبادل العروض الأجنبية خاصة مع المهرجانات الشبيهة والمنتظمة في نفس الفترة كمهرجان الفرجة الحيّة  بقفصة ومهرجان  عزالدين قنون للمسرح الذي يقام بدوره بالشراكة مع المسرح الوطني و” التياترو ” حيث يفرد لهذا الأخير يوم خاصا لعرض آخر انتاجاته وباكورة أعماله، عرفانا بما قدّمه ويقدّمه للثقافة والمسرح.

ككل دورة هناك تكريمات لشخصيات مسرحية أما هذه الدورة فستشهد تكريم جمعية النقاد المسرحيين “كتعبير عن دعم النقد المسرحي الذي من خلاله نرتقي بالفعل المسرحي” على حد قول المديوني بالاضافة إلى تكريمات أخرى ستشمل مراكز فنون درامية وركحية في الجهات.

لم يفت أن يذكر المديوني أن هناك الكثير من النقائص في العمل الثقافي في تونس إذ أكد أن جلب العروض الأجنبية كان بمثابة اجتهاد شخصي كما أن هناك غياب للهيكلة هذا وقد رفضت بلدية المكان دعم المهرجان مع غياب المستشهرين يعود سلبا على المهرجان الذي يسهر على تسييره مجموعة صغيرة من الموظفين.

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق