Type to search

أجندا الفضاءات الرئيسية

بيت الحكمة يكرّم رئيسه السابق المفكّر عبد المجيد الشرفي

شارك

بفضل ما قدمه للثقافة التونسية وللفكر التونسي والعربي الإسلامي، يكرّم المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة” رئيسه السابق عبد المجيد الشرفي عبر تنظيمه ندوة دوليّة عنوانها “في رهانات التحديث”، وذلك يومي 23- 24 ماي 2022   بمشاركة مجمعيين وباحثين وكتّاب ومهتمين بقضايا التحديث تونسيين ومن دول مختلفة. وبهذه المناسبة أعدّ المجمع شريطا وثائقيّا حول مسيرته الفكريّة، كما تتضمّن الفعاليات عديد الأعمال المهداة من إعداد باحثين وكتّاب ستنشر قريبا ضمن سلسلة منشورات المجمع.

لا يمكن تلخيص مسيرة المفكر “عبد المجيد الشرفي” في بضعة أسطر فالمكرّم هنا إستثنائي بكل المقاييس. حارب الجهل والظلامية منذ نشأته من خلال فكر جديد وتحمل تهمة التكفير حتى من زملائه، قارع الحجة بالحجة ولم يلجأ إلى العنف وهدم، فكريا وثقافيا، عديد “الأصنام” الدينية المتوارثة والمغلوطة التي مازالت حتى عهد قريب نعتقد أنها الحقيقة المطلقة..

ولد عبد المجيد الشرفي لعائلة برجوازية قديمة تعود أصولها للأندلس، كانت قد إستقرت في صفاقس منذ القرن الرابع عشر، ساهمت في تخريج العديد من العلماء والقضاة و الأئمة والمفتين. تحصل على دكتوراه في الآداب من جامعة تونس في 1982.

بدأ تدريس الفكر والحضارة الإسلامية في الجامعة التونسية خلال سبعينات القرن العشرين. شغل منصب عميد لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس بين سنتين 1983 و1986 كما كُلّف بين سنتي 1993 و1996 بمهمة متابعة الإصلاحات في وزارة التعليم العالي وكان عضوا في اللجنة الوطنية للتقييم بين سنتي 1993 و1996، وفي مجلس المؤسسة العربية للفكر المعاصر. كما شغل كرسي اليونسكو للأديان المقارنة بين سنتين 1999 و2003.

عمل الشرفي أيضا كعضو لجان تحرير عدة مجلات علمية مثل Ibla وIslamochristiana و Études maghrébines و Revue arabe des droits de l’homme و Prologues بالإضافة إلى تقديمه للعديد من المحاضرات حول العالم، وهو أستاذ زائر في العديد من الجامعات العربية والأوروبية : كجامعة باريس الرابعة و جامعة لايدن و جامعة روما سابينزا و المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية.

شغل أيضا عضوية المجلس الإقتصادي والإجتماعي بين سنتي 1993 و1997، ثم بعد الثورة التونسية في 2011، عين عضوا في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والإنتقال الديمقراطي ثم في لجنة الحريات الفردية والمساواة.

عمل مديرا لمجموعة معالم الحداثة لدار الجنوب للنشر ومجموعة الإسلام واحدا ومتعددا لدار الطليعة ثم إنتخب في 15 ديسمبر 2015 كرئيس للمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة” و هو حائز على العديد من الجوائز المحلية والعربية.

الوصوف

You Might also Like

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *