تحت الحجر.. أشياء للكتابة وأخرى للحكاية…

راضية عوني -الأيقونة الثقافية

الاعلان عن هذا المشروع كان منذ 14 ماي المنقضي وهو اليوم يجد طريقا للتحقق، مدعوم من أوروبا المبدعة وact now وتحت إدارة وإشراف المركز الثقافي الدولي بالحمامات ودار المسرحي بباردو الذي يديره المسرحي سليم الصنهاجي، ” تحت الحجر أشياء للكتابة، تحت الحجر أشياء للحكاية” عنوانه وهو مشروع مفتوح للشباب سنرى منه أعمالا مسرحية في افتتاح السنة الثقافية المقبلة أي سبتمبر 2020 .

البدايات كلمة، حيث كتب الشباب المغرم عن هواجسه وتصوراته وأحلامه في الحجر الصحي، ومن بين المشاركين نذكر صاحب “الرجل الذي أصبح متحفا” مروان الطرابلسي.. تتم إذا مناقشة هذه النصوص وتوجيهها فنيا وجماليا عبر لجنة متكونة من سليم الصنهاجي والشاذلي العرفاوي مع استضافة بعض الأسماء الأخرى مثل صباح بوزويتة ولسعد بن حسين ووحيدة الدريدي…

وقد صرّح سليم الصنهاجي لـ”الأيقونة الثقافية” كانت اللقاءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي في فترة الحجر الصحي وحاليا مباشرة في حلقات نقاش وتبادل أفكار، أما أيام 3 و4 و5 جويليا المقبل فسيتم لقاء في دار المسرحي بباردو من أجل مزيد تعميق الأفكار وبلورتها من أجل أولا إصدار ورقي يضم مجموعة من النصوص المختارة حسب ما أكده الصنهاجي ثم تتم في مرحلة ثانية مسرحة 10 نصوص تلك التي تستجيب لشروط الكتابة الركحية على أن تعرض في سبتمبر المقبل خلال تظاهرة افتتاح السنة الثقافية الجديدة.

في مرحلة التجسيد الركحي للنص يشترط أن لا تتجاوز المشاهد المسرحية 15 دقيقة، كما ستنشر الأعمال على منصة “إبدع الآن” الرقمية وسيقع شراء حقوق بث المصنفات على هذه المنصة وفي موقع واب المركز، أيضا ستتم برمجة عروض حية في المركز الثقافي الدولي بالحمامات.