أدب وإصداراتالرئيسية

تفاصيل معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثون

تقديم موضوع الدورة وهو الحريات الفردية والمساواة وهو الموضوع الرئيسيّ الذي ترتكز عليه أبرز محاور البرنامج الثقافي لهذه الدورة وهي مسألة راهنة ببلادنا وتثير جدلا وقراءات مختلفة.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

دورة أخرى لنعيش مرتين..يعود معرض تونس الدولي للكتاب مرة أخرى بإشراف الدكتور شكري المبخوت حيث عقدت الهيئة المنظمة للمعرض  ندوة صحفية اليوم بقاعة صوفي القلي بمدينة الثقافة وذلك بمناسبة 35 سنة من عمر المعرض إبتداء من يوم 5 أفريل ليتواصل إلى غاية يوم 14 من الشهر نفسه وقد إستهل المبخوت كلمته بتقديم الموضوع العام ألا وهو الحريات الفردية والمساواة ذلك الذي سترتكز عليه أبرز محاور البرنامج الثقافي وهي مسألة راهنة ببلادنا وتثير جدلا وقراءات مختلفة.

“وقد إختارت لجنة التنظيم هذا الموضوع الجدلي لإيمانها بأنّ النشاط الثقافيّ في المعرض يسعى إلى فتح فضاءات للحوار تنطلق من الكتب والمصنّفات الفكريّة والأدبيّة. وما هذا الإختيار إلاّ على سبيل الربط بين شواغل المجتمع وآراء الكتّاب لإقامة صلة بين المعرض ومحيطه من جهة وفتح قنوات التواصل بين المفكّرين والجمهور من جهة أخرى. لذلك ستعالج مجموعة من اللقاءات التي سيشارك فيه أدباء ومثقّفون وكتّاب من مشارب متنوّعة قضايا الحرّيات الفرديّة والمساواة من زوايا نظر متعدّدة وسيناقشهم الجمهور بعيدا عن المواقف المتزمّتة أو الجاهزة للبحث في عمق الإشكاليّات التي ستطُرح. وبهذا يواصل معرض تونس الدولي للكتاب تقليدا بدأ بوضوح أكبر منذ ثلاث دورات مضت. فقد كان شعار الدّورة الرابعة والثلاثين هو “نساء بلادي نساء ونصف” وكان شعار الدّورة الثالثة والثلاثين هو “الإنتقال الديمقراطي في تونس”. والمسألتان كانتا وما تزالان، من المسائل الراهنة، وقد نجح المعرض من خلال اللقاءات التي عقدها في أن يثري التساؤلات ويعمّق الإشكاليّات حولهما” حسب قوله.

جلسات وتكريمات

ثم بين المبخوت بعض الأرقام الخاصة بالمعرض حيث يشارك في هذه الدّورة 319 عارضا من تونس ومن 23 بلدا مختلفا أغلبهم من الدّول العربيّة، إضافة الى مكونات المجتمع المدني والمنظمات بمختلف أشكالها. كما أكد على أن عدد الجلسات الحوارية في البرنامج الثقافي للمعرض قد تقلص مقارنة بالدورة السابقة وذلك لعدة أسباب منها وفرة البرنامج الثقافي تجعل أكثر من جلسة حوارية تقام في نفس التوقيت وبالتالي لا تأخذ كل جلسة حقها من الوقت والحضور وكذلك إرادة خلق قناة تواصل بين المثقف والجمهور عن طريق الحوار والنقاش الهادئ بعيدا عن اللقاءات الأكاديمية البحتة.

من بين هذه الجلسات نجد جلسة “ترجمة الموسوعات”، بالإشتراك مع معهد تونس للترجمة، تدريها فاطمة الأخضر التي تستضيف عبد المجيد الشرفي، يوسف الصدّيق وتوفيق بن عامر بقاعة الطاهر الحداد بمدينة الثقافة.

جلسة “إدوارد سعيد بعد مرور أربعين سنة عن صدور كتابه “الاستشراق” إدراة شوقي بن حسن الذي يستضيف صالح مصباح، سلوى بولبينة، فوّاز طرابلسي، صبحي حديدي بقاعة الطاهر الحداد بمدينة الثقافة.

جلسة بعنوان “كتابة انتهاك الجسد في الرواية النسائيّة” بإشراف عادل خضر و يستضيف وفاء غربال، مسعودة بوبكر، آمال مختار من تونس وعلويّة صبح من لبنان.

جلسة تقديم إصدار بعنوان ” الإيمان الحرّ أو ما بعد الملّة” لفتحي المسكيني بالإشتراك مع منظمة مؤمنون بلا حدود يدير الجلسة نادر الحمامي و يستضيف كاتب الإصدار فتحي المسكيني بقاعة زبيدة بشير بمدينة الثقافة.

جلسة تكريمية  بعنوان “تكريم التونسيين الفائزين بجوائز عربية ودولية” التي يديرها خالد كرونة و يستضيف خلالها ثلة من المفكرين  المكرمين بالخارج أمثال محمد القاضي ومن معه (سنغور/ إبن خلدون)، كمال الرياحي (جائزة إبن بطوطة)، محمد الكحلاوي (جائزة كتارا في الدراسات النقدية)، وئام غداس (جائزة كتارا لروايات الفتيان).

جلسة تكريمية مهداة إلى المسرحي توفيق الجبالي بعنوان “الكتابة السرديّة بالدارجة التونسيّة” يديرها وليد الفرشيشي ويستضيف ضياء البوسالمي، الطاهر الفازع، أنيس الزين بقاعة زبيدة بشير بمدينة الثقافة.

و جلسة تكريمية أيضا “التعبير عن الجسد في الفن” وهي جلسة مهداة للممثلة المسرحية جليلة بكار تديرها رحاب بوخياطي وتستضيف كل من ليلى طوبال، سيف الدين الجلاصي، مريم قلّوز بقاعة الطاهر الحداد بمدينة الثقافة.

جلسة “ماركس بعد مائتي عام” وهي جلسة تكريمية لسلامة كيلة بإدارة لطيفة الأخضر وضيوفها الهادي التيمومي، بكّار غريب، فوّاز طرابلسي، صبحي حديدي بقاعة الطاهر الحداد بمدينة الثقافة.

جلسة مهداة إلى محمود قطاط بعنوان “النقد الموسيقي في تونس” يديرها سفيان العرفاوي ويستضيف سمير بشة، أنيس المؤدب، عائشة القلالي، علي سعيدان بقاعة زبيدة بشير بمدينة الثقافة.

أما ممثل إتحاد الكتاب التونسيين محمد صالح معالج فقد عرج على مسألة الحقوق الأدبية وحقوق النشر وقد أكد أن الهيئة كانت صارمة في هذه المسألة وإلتزمت بقائمة إتحاد الناشرين العرب التي حددت في هذه القائمة دور النشر المشبوهة كما وقع التصدي للقائمات الوهمية التي تنشر كتب محرضة على الكراهية والعنف والإرهاب وكل الأشكال الإيديولوجية وقائمات كتب الأطفال التي يعوضها الناشر بلعب الأطفال في المعرض والكتب المقرصنة كما أكد أنه لو تبين أنه يوجد مثل هذه الدور أثناء المعرض فسوف يتم إلغاؤها في الإبان.

القائمات القصيرة والجوائز

ثم إستعرض المشرف على لجان الجوائز هشام الريفي القائمة القصيرة لجوائز الإبداع الأدبي وهي:

جائزة البشير خريف في الرواية: 

-صلاح البرقاوي: “كازما”، مسكيلياني للنّشر والتّوزيع، 2019، 307ص.

-طارق الشيباني: “للاّ السيّدة’”، زينب للنّشر، 2018، 234ص

-شفيق الطّارقي: ‘”بربرا”، مسكلياني، 2018، 279ص

جائزة علي الدّوعاجي في الأقصوصة:

-رضا بن صالح: ” تقارير تونسيّة مهرّبة”، دار ورقة للنّشر والتّوزيع، 2018، 95ص.

-سفيان رجب: ” السّاعة الأخير”، دار ميارة للنّشر والتوزيع، 2018، 118ص.

-روضة السّالمي. “سميرة و أخواتها “، زينب للنّشر، 2018، 113ص.

جائزة الصادق مازيغ في الترجمة إلى العربيّة:

-الهادي الجطلاوي، ترجمة كتاب “النقد الأدبيّ” لفابريس تومريل، دار التنوير، 2017، ص 365.

-وليد أحمد الفرشيشي، ترجمة رواية “يرى من خلال الوجوه” لإيريك إيمانويل شميت، مسكلياني، 2019، ص 432.

جائزة الطاهر الحدّاد للدراسات الفكريّة: القائمة القصيرة:

-محمّد الحدّاد: الدولة العالقة، دار التنوير، 2018، 357 ص.

-لطفي عيسى: ” أخبار التونسيّين”، مسكلياني، 2019، 350 ص.

وقد نوه هشام الريفي أن جائزة فاطمة الحدّاد للدراسات الفلسفيّة قد حجبت هذه السنة لتواضع مستوى بعض الأعمال المترشّحة وضعف صلة بعضها الآخر بالبحث الفلسفي.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق