الرئيسيةمسرح

توقعات “الأيقونة” للمسابقة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية

"تقاسيم على الحياة" لجواد الأسدي الأوفر حظا..

راضية عوني – الأيقونة- 

انطلاقا من تخصصنا في الشأن الأصعب والأكثر تهميشا في هذه البلاد -الثقافة- والمسرح بالذات، نرى أنه من خلال متابعتنا لأيام قرطاج المسرحية في دورتها العشرين وهي تغلق سنتها الخامسة والثلاثين كأمرأة “بكامل مشمشها” على رأي شاعر فلسطين والكون محمود درويش أن هذه الدورة شهدت ما لم تشهده سابقاتها.

تعري ممثلين من الجنسين على خشبة المسرح وما خلفه ذلك من تباين في الآراء، أما البيان الذي أصدرته الأيام فأقل ما يقال عنه “مخجل” فلا هو انتصر لحرية التعبير والفن ولا أوجد لنفسه موقفا غير “الرجعية الثقافية” للأسف أردناه بيانا ينتصر للفن والفنانين وقد أساء هذا البيان مجموعة من الفنانين وأثار تعجبهم وسخطهم.

شهدت “أيامنا” كذلك انتقادا لاذعا للجنة الانتقاء -وذلك بعد مسألة التعري تلك- التي ولقلة الموارد المالية -لأن المفروض أن تتنقل هذه اللجنة عبر العالم العربي والافريقي لانتقاء العروض المهمة- اكتفت بالفيديوهات التي ترسلها الفرق التي ترنو للمشاركة في الأيام المسرحية القرطاجية.

وللاشارة من الأشياء التي لا يمكن أن نفخر بها بالنسبة لمهرجان بقيمة “قرطاج” اعتماده كليا على التعاون الدولي هذا لا يمكن إلا أن يخلف تباعية وعروضا باهتة تماما أو لنقل دون المستوى.

ومع ذلك أوجدت بعض العروض في المسابقة الرسمية نوعا من التفضيل على غيرها مثل  “تقاسيم على الحياة” التي من الممكن جدا أن تنال جائزة للمخرج والكاتب المسرحي العراقي جواد الاسدي المأخوذة عن قصة العنبر رقم 6 للكاتب الروسي أنطوان تشيخوف،  وجسد أدوارها مناضل داوود واياد الطائي وحيدر جمعة وأمير اسماعيل ومجموعة من شبان المسرح العراقي.

كذلك بالنسبة لعرض “تصحيح ألوان” للكاتب والمخرج السوري سامر محمد إسماعيل أما التمثيل يوسف المقبل و ميريانا معلولي. كما أشاد الكثيرون بالدور الذي قدمه الممثل حسام الغريبي في مسرحية “جويف”  للمخرج حمادي الوهايبي.

الكلمة الفصل ستعلن عنها لجنة التحكيم برئاسة الناقد حمدي الحمايدي غدا في حفل الاختتام فحظا سعيدا للجميع!

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق