موسيقى

تونس تغني صليحة في ذكرى وفاتها

تنظّم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالكاف برنامجا متنوّعا لإحياء لذكرى وفاة الفنانة صليحة يوم 26 نوفمبر الحالي تحت عنوان “تونس تغني صليحة”وتحت شعار “المحافظة على الخصوصية والإنفتاح على التجارب الفنية”وهو برنامج تسعى المندوبية من خلال تنظيمه وحسب ما أفادنا المندوب الجهوي الأستاذ نعمان الحباسي إلى “مزيد الإقتراب من جمهور الموسقيين وتشريكهم في فعالياتها وتوثيق الصلة بينهم وبين هذه المطربة الرمز وذلك في إطار الإنفتاح على مختلف التجارب الموسيقية والتحفيز على الإبداع والإضافة في التعامل مع موروث أعلام الموسيقى التونسية “ومن هذا المنطلق تقترح هذه الإحتفالية مسابقة فنية موجهة إلى الفرق الموسيقية تتمثل في تقديم قراءات موسيقية مستحدثة لموروث الفنانة صليحة مع المحافظة على خصوصيته وهي مسابقة مفتوحة لكل الفرق الموسيقية على أن تقدّم أغنيتين على الأقل للفنانة صليحة ليتم تقييم هذه المشاركات وفق مقاييس تقوم على مدى التوفق في إثراء الأغاني المقدمة بإضافات إبداعية مبتكرة من توزيع و توظيف الآلات الموسيقية و توظيف تقنيات الأداء الصوتي الفردي والجماعي مع المحافظة على الخصوصية الفنية لأغاني صليحة من حيث اللهجة و المقام و الروح الفنية وهو ما سيمكّن المتوّج من الحصول على جائزة أولى مقدارها خمسة الاف دينار وجائزة ثانية مقدارها ثلاثة آلاف دينار.

كما تنتظم في هذا الإطار وتحفيزا على الإبداع والإضافة في التعامل مع موروث أعلام الموسيقى التونسية مسابقة شعرية  لكل الشعراء على أن يكون النصّ جديدا و مستلهما من غناء وبيئة صليحة وقابلا للتلحين وترصد لأحسن مشاركة جائزة مالية قيمتها 500 دينار مع إمكانية دعمه من خلال تلحينه وترويجه.

في إطار تشريك النّاشئة في هذه الإحتفاليّة وتوثيق صلتهم بموروث هذه الفنّانة المحتفى بذكرى وفاتها تنتظم كذلك مسابقة في الغناء الفردي لأغاني صليحة مفتوحة للأطفال والشّباب ويمكن للمشاركين أداء أغاني صليحة دون مصاحبة موسيقيّة وترصد للغرض جائزة لأحسن صوت شبابي قيمتها 800 دينار كما ترصد جائزة لأحسن صوت للأطفـال تتمثّل في آلة موسيقية.

كما تنتظم سهرة فنية إفتراضية إعتبارا للوضع الصحي الحالي بالجهة تحييها الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الفنان محمد الأسود ويحييها الفنانات روضة عبد الله،ناجحة جمال،آية دغنوج،لبنى نعمان،سيرين الحمامي،نورهان الهداوي والفنان صلاح مصباح.

كما ينتظم في الإطار ذاته لقاء مباشر تخليدا لذكرى صليحة يؤمّنه كل من الأستاذ الحبيب العوّادي المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بالكاف المتقاعد والفنان عبد اللطيف التيساوي وذلك في سعي من المنظّمين لتسجيل معطيات خاصة وفريدة من ذاكرة حياة صليحة الشخصية والفنية في محاكاة لجزء من حياتها وفي مساحة إختارها الطرف المنظّم لهذه التظاهرة الفنية لتكون كما أفادنا الأستاذ نعمان الحباسي “سيلا من العمل وفيضا من العرفان نصبوا من خلالها تمثيل الفنانة الصادحة وتمثّل مرافقيها ومؤسسي مهرجان صليحة لنخطو معهم حياتها وتفاصيل فنها وعبق مجدها في زمن لمع فيه بريق الأغنية التونسية وإزدانت أهاجزيها رقيا” ليضيف محدّثنا متحدثا عن هذه التظاهرة قائلا”‎كانت صليحة و لا تزال نغمة معبرة و أغنية صادحة رددها جيل و شدا بها عصر فسبحت في بحار النغـم و ترايسبي سواكن القلوب”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق