Type to search

الرئيسية سياحة وتـــراث فن تشكيلي

تونس وروسيا تلتقيان ثقافيا

شارك

تظاهرة سياحية ثقافية تجمع بين تونس وروسيا، قد نستغرب البلد الذي يقوم بهذه المبادرة وهي روسيا لقلة التبادلات عموما بيننا وبينهم إلا الإتحاد السوفياتي سابقا يبدو أنه قد قرر فعلا الإنفتاح على العالم وتوسيع دائرة محيطه والتعرف على مختلف الثقافات وخصوصا الثقافات الإسلامية، دون التخلي -طبعا- عن ذلك الحلم الشيوعي الذي قدم من الشعب وينتصر له.. وكذلك إيجاد نقاط مشتركة -على قلتها- بين تونس وروسيا تنعقد هذه التظاهرة على مدى ثلاثة أشهر بروسيا، وذلك بداية من شهر ماي إلى غاية جويلية 2022، في إطار تدعيم التعاون الثنائي بين تونس وروسيا، خاصّة، في المجالين السياحي والثقافي.

وزارة السياحة قد أصدرت بيانا في هذا الشأن، أمس الأربعاء  16 فيفري، تعلن فيه عن تنظيم معرض للوحات الرسّام الروسي الشهير « الكسندر روبتزوف »، الذي قدم إلى تونس في أفريل 1914 وكان يبلغ من العمر 35 سنة، لينطلق بعدها في رحلة إستكشافية لأبرز جهات البلاد التونسية بمختلف معالمها ومواقعها التراثية وعاداتها وتقاليدها ويقرر على إثرها الإستقرار فيها إلى حدود 26 نوفمبر 1949 تاريخ وفاته.

وإستقبل وزير السياحة، محمد المعز بلحسين، في إطار الإستعداد لهذه التظاهرة،يوم أمس الأربعاء، بمقر الوزارة، مديرة المتحف الوطني الروسي، إيفجينيا بتروفا، ورئيس النشر، جوزيف كيبليتسكي، والوفد المرافق لهما ورجل الأعمال التونسي المقيم بروسيا، مهدي الدوس، المالك الحالي للوحات الرسام الروسي الكسندر روبتزوف.

وتم، بالمناسبة، إقتراح تنظيم تظاهرة « طريق الرسام الروسي « الكسندر روبتزوف »، وهو عبارة عن خط تواصل بين روسيا وتونس لعرض لوحات هذا الرسام الشهير والترويج لها في البلدين وجعلها مزارا لعديد السياح من مختلف البلدان عشاق هذا الرسام.

ووجهت مديرة المتحف الوطني الروسي، في ذات السياق، الدعوة لوزير السياحة لحضور حفل تدشين المعرض خلال شهر جوان القادم بسان بطرسبورغ والذي سيشهد حضور كبار الشخصيات والفنانين ووسائل الإعلام وهو ما سيمثل فرصة لمزيد التعريف بالوجهة التونسية بروسيا، بحسب نص البلاغ.

الجدير بالذكر أن بأن المتحف الروسي بسان بطرسبورغ، الذي يمتدّ على أكثر من 30 هكتارا في شكل 5 قصور، يعتبر أحد أبرز المعالم الأثرية والفنية في أوروبا، ويحتوي أكثر من 500 ألف لوحة وعمل فني نادر ويستقطب أكثر من 1 مليون ونصف زائر سنويا.

الوصوف

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *