أدب وإصداراتالرئيسية

حكم العسكر في مصر يتمادى أكثر فأكثر في “الغباء”

راضية عوني – الأيقونة –

تم الحكم على الناشر المصري خالد لطفي مؤسس مكتبة ودار نشر “تنمية”  بالسجن 5 سوات أما التهمة فهي  “إفشاء أسرار عسكرية” و “بث شائعات”، والحقيقة أنه أعاد طبع كتاب متاح أصلاً، ويوزع في معارض الكتب العربية.

عن هذا الحدث توجهنا إلى الناشر التونسي شوقي العنيزي لاستجلاء بعض التفاصيل حيث أبدى العنيزي مساندته المطلقة للناشر على مواقع التواصل الاجتماعي ليؤكد لـ”الأيقونة” أن  القصة بدأت منذ أوت 2016، حين صدر كتاب مثير للجدل في إسرائيل تحت عنوان “The Angel: The Egyptian Spy Who Saved Israel” لمؤلفه الإسرائيلي يوري بار- جوزيف لتصدر النسخة العربية منه عن دار نشر لبنانية “الدار العربية للعلوم -الناشرون في بيروت” ودخل لمصر وتوزع هناك دون أية معارضة تذكر لكن حين  اشترى لطفي حقوق النشر ليعيده في طبعة تراعي المقدرة الشرائية للمصريين هنا بدأت المشاكل.

ويضيف العنيزي أنه “في مرحلة أولى تهجم عليه الصحفيين ثم في مواقع التواصل الاجتماعي ليصدر أخيرا فيه الحكم بخمس سنوات فإن كان في الكتاب إشكال كان يمكن منعه منذ بداية توزيعه.

والكتاب باختصار يطرح أن زوج ابنة جمال عبد الناصر كان جاسوسا استغل علاقة القرابة من جمال كي يعطي معلومات للكيان الصهيوني.”

الموضوع حساس فعلا لكن أية فلسفة هذه التي لا تمنع حين يوزع بأسعار باهظة ثم حين يعاد نشره نسجن الناشر الذي همه الوحيد أن يجد له مكانا في عالم الكتاب ثم تقريب الكتب الجيدة من القارئ الذي ظروفه لا تحتمل تخصيص ميزانية للكتاب والمعضلة موجودة في تونس أيضا فكثيرا ما يشتكي الشباب من سعر الكتاب الذي يتعدى بأشواط قدراتهم.

ما حدث ينشط الذاكرة قليلا، ألم يحكم بسجن  الكاتب الشاب أحمد ناجي مدة عامين، بسبب نشر مجلة “أخبار الأدب” فصلًا من روايته “استخدام الحياة” حيث وجهت له النيابة تهمة خدش الحياء العام.. ثم ألم يقع تغريم طارق الطاهر رئيس تحرير مجلة أخبار الأدب عشرة آلاف جنيه (600 دولار) لقبوله نشر الفصل الفاضح المتهم بخدش الحياء.

حاليا وعلى إثر هذا الحكم الجائر ضد خالد لطفي تم نشر بيان وعريضة على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لدحض هذا الحكم.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق