سياحة وتـــراثسينمامسرح

“ديسمبر للفنون” بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات: فسيفساء فنون وتراث وطبيعة

تنظم مؤسسة المركز الثقافي الدولي بالحمامات، دار المتوسط للثقافة والفنون الدورة الثالثة من تظاهرة ديسمبر للفنون يومي 19 و20 ديسمبر الحالي وتقام هذه التظاهرة سنويّا وهي تعنى بمجموعة من الفنون قصد التعريف بالمنتوجات الثقافية والفلاحية للمؤسسة عن طريق العرض والبيع مع تسليط الضوء على الحرفيين قصد تشجيعهم والتعريف بهم، وهي تعنى كذلك بالفاعلين الثقافيين إذ تسعى إلى توفير منصة تمكنهم من الترويج لأعمالهم الثقافية والفنية.

هذه التظاهرة هي محاولة لخلق تقليد ثقافي سنوي يسمح للعائلة التونسية بالإطلاع على تجارب ثقافية مختلفة عن طريق الإكتشاف والمفاجأة. إذ توفّر هذه التظاهرة مناخ عائلي ثقافي يجمع بين مختلف الشرائح العمرية تتاح لهم الفرصة من خلال هذه الجولة في المسلك الثقافي، الطبيعي والبيئي للمؤسسة حيث تمكّنهم من التعارف وتبادل الخبرات والنهل من الطبيعة وجمالية المكان والإطلاع خاصة على مختلف ضروب الإبداع والمتمثّلة في مجموعة من المسارات ثقافية وبيئية وتكوينية التي تعترض طريق الزائر خلال جولته داخل فضاء المركز الثقافي طيلة أيام التظاهرة وفي مختلف فضاءاته .

وفي هذا الإطار تعلن مؤسسة المركز الثقافي الدولي بالحمامات، دار المتوسط للثقافة والفنون عن فتح باب المشاركة في المعارض والورشات المقامة في النظاهرة على غرار معرض الفنون التشكيلية الذي يحمل عنوان “ما بعد الفضاء”، ورشة الرسم وهي من تأطير الأستاذ طارق السويسي، ورشة الراكو من تأطير الأستاذ محمد حشيشة من المركز الوطني للخزف الفني سيدي قاسم الجليزي و معرض “بازار الوطن القبلي Baz’Arts du Cap-Bon” ويمكن لحرفيي الوطن القبلي فقط المشاركة فيه وبيع منتجاتهم الخاصة بولاية نابل ويشرف على هذا المعرض درة الشريكي.

للفنون نصيب وافرر في هذه التظاهرة حيث يقدم العازف محمد البيج عرضا على آلة القانون وعرض عمل « الولادة » لمراد التومي وعرضا في فن « كمودي دي لارتي » لمفتاح بوكريع فضلا عن برمجة فقرة « حكايات قرب المدفاة » ستؤثثها الفنانة دليلة المفتاحي و فقرة « حكايات تونسية » سيؤمنها الأديب التونسي حسنين بن عمو.

كما سيقام عرض على آلة الفيولونسيل وعرض موسيقي لجمعية أحباء دار سيبستيان وعرض « بونتالوني يتجول » لفارس العفيف وحكايات تونسية مع الرواي حافظ محفوظ كما لسينما الطفل نصيب أيضا وذلك بعرض فيلمين لهم يحملان العنوانين التالية “صابة فلوس” و”صباط العيد ” كلاهما للمخرج أنيس لسود، يليهما مباشرة نقاش حول صورة الطفل في السينما.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق