شعر

ذكرى رحيل الشاعر ايليا ابو ماضي

اتجه أبو ماضي إلى نظم الشعر في الموضوعات الوطنية والسياسية، فلم يسلم من مطاردة السلطات، فاضطر للهجرة إلى الولايات المتحدة عام 1912

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

تمر اليوم ذكرى رحيل الشاعر الكبير إيليا أبو ماضى الذي توفي يوم  23 نوفمبر 1957 و يعتبر من اهم شعراء المهجر… نشأ في عائلة بسيطة الحال لذلك لم يستطع أن يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية البسيطة, فدخل مدرسة المحيدثة القائمة في جوار الكنيسة. وعندما اشتد به الفقر في لبنان، رحل إيليا إلى مصر عام 1902 بهدف التجارة مع عمه الذي كان يمتهن تجارة التبغ، وهناك التقى بانطون جميل الذي كان قد أنشأ مع امين تقي الدين مجلة “الزهور” فاُعجب بذكائه وعصاميته إعجاباً شديداً ودعاه إلى الكتابة بالمجلة، فنشر أولى قصائده بالمجلة، وتوالى نشر أعماله إلى أن جمع بواكير شعره في ديوان أطلق عليه اسم ” تذكار الماضي ” وقد صدر في عام 1911 حيث كان يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً.

اتجه أبو ماضي إلى نظم الشعر في الموضوعات الوطنية والسياسية، فلم يسلم من مطاردة السلطات، فاضطر للهجرة إلى الولايات المتحدة عام 1912 حيث استقر أولا في سينسايتي بولاية اوهايو حيث أقام فيها مدة أربع سنوات عمل فيها بالتجارة مع أخيه البكر مراد  ثم رحل الى نيويورك، وعمل هناك نائباً لتحرير جريدة مرآة الغرب. تعرَّف إلى عظماء الأدب في المهجر، فأسس الرابطة القلمية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة والتي كانت نافذة لإيليا أبو ماضي لينشر فلسفته الشعرية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق