الرئيسيةحقوق الإنسان

رجاء بن سلامة: ثورتنا حقيقيّة ولتسقط نظرية المؤامرة

بمعرض "14 غير درج أوان تونس"

المعرض عبارة عن حدث بيداغوجي ممنهج فانه سيترافق مع سلسلة من الأنشطة والحوارات والموائد المستديرة والقراءات المفتوحة للعموم  وللغاية سيستضاف جامعيون ومختصون في القانون ومدونون و صحفيون.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

ليلى العوني – الأيقونة-

انعقدت اليوم الاربعاء 9 جانفي 2019 بالمتحف الوطني بباردو المؤتمر الصحفي الخاص بمعرض “14 غير درج أوان تونس” وهو معرض يقوم بأرشفة التراث الرقمي الخاص بالثورة التونسية من صور وفيديوهات مصورة وكتابات على الفيسبوك..

و لان المعرض عبارة عن حدث بيداغوجي ممنهج فانه سيترافق مع سلسلة من الأنشطة والحوارات والموائد المستديرة والقراءات المفتوحة للعموم  وللغاية سيستضاف جامعيون ومختصون في القانون ومدونون و صحفيون.

و قد بين الهاشمي بن فرج رئيس مشروع المعرض وممثل عن شبكة “دستورنا” ان الفكرة انطلقت من كتاب  Jours de 29  révolution للكاتب الفرنسي Jean mark حيث قال الكاتب للهاشمي “إن ما دفعني لكتابة هذا الكتاب هو أن وقت الثورة كان المدونون و شبكات التواصل الاجتماعي هي الوسيلة الوحيدة لمعرفة ما يحصل في تونس فأردت توثيقها” ومن هنا إنطلقت فكرة جمع و أرشفة كل الوثائق الالكترونية في معرض نظرا لأهميتها قائلا ” اتصلنا بالسيد الهادي جلاب مدير الأرشيف الوطني آنذاك و بدأنا العمل…”

حيث سيكون في المعرض ثماني لحظات مهمة في الثورة التونسية وهي:

سيدي بوزيد شعلت

الإنتفاضة

الشبكة الوطنية للتضامن، نقابة التعليم الثانوي، المحامون يدخلون المشهد

إنتفاضة القصرين وتالة

المواجهة السيبرنية “السوشيال وال”

المنعرج الحاسم والتعبئة العامة صفاقس 12 جانفي 2011

العاصمة تتمرد

14 جانفي “بن علي هرب”

أما في ختام التدرج في هذه اللحظات التاريخية سيكون هناك “نفق الهتاف” خلال عبوره ينغمس الزائر في صخب الثورة وهياجها اللذان يشكلان جزء من استحضار الثورة التونسية.

ثم أوضحت رابعة عاشور المنسقة العامة  للمشروع في كلمتها أهداف المشروع حيث بينت أن هناك نوعا جديدا من الوثائق وهي الوثائق الرقمية, من الضروري جمعها خاصة و أنها يمكن أن تتلاشى بسهولة كما أن اليونسكو قد شجعت على حفظ ما أصبح يعرف “بالتراث الرقمي”  و كذلك تثمين التراث الرقمي و لحظات الثورة و حث الناس لتقديم فيديوهاتها و صورها الخاصة بتوثيق الثورة حتى لا تضيع ولا تندثر.

أيضا بينت أن المعرض عمل علمي “لجأنا فيه للمؤرخين لأنهم هم القادرين على اتخاذ مسافة فاصلة بينهم و بين الأحداث إبان الثورة  دون التخلي الكلي عن العاطفة التي ستلمسونها في المعرض بوضوح”. كما أنه قابل للتجزئة والتنقل للجهات الداخلية كي يتعرف السكان أينما كانوا هذا سيحط المعرض رحاله بمتحف قصر سعيد المقرر إحداثه ليكون المعرض قارا ودائما.

وفي كلمة الدكتورة رجاء بن سلامة مديرة دار الكتب الوطنية ومن مؤسسي المشروع أن المعرض يرافقه كتاب وموقع إلكتروني يشرف عليه الأرشيف الوطني هو نتيجة لعمل متواصل لمدة سنتين كما أنه لأول مرة في التاريخ تجتمع كل هذه المؤسسات الأرشيف الوطني, المهعد الوطني للتراث, دار الكتب الوطنية, المعهد الوطني للأرشيف, المعهد العربي لحقوق الانسان, المعهد الاعلى لتاريخ تونس المعاصر قائلة “مثل هذا التعاون واجتماع كل هذه المؤسسات لا يوجد حتى في البلدان المتقدمة وهذا دليل على مستوى الوعي والمسؤولية لدى كل المؤسسات و على أن ثورتنا حقيقية ولتسقط نظرية المؤامرة”

و في كلمة أخيرة للبشير الرياحي المسؤول عن سينوغرافيا المشروع تحدث عن المعرض بشكل عام و عن اهم فقراته كالموائد المستديرة و الأنشطة و الحوارات التي ستقام على هامش هذا المعرض.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق