سلسلة عروض لفيلم “إن شئت كما في السماء”

مع عودة قاعات السينما لإستقبال محبي الفن السابع، يتم حاليا عرض الفيلم الفلسطيني “إن شئت كما في السماء” للمخرج إيليا سليمان. وقد إنطلقت أولى العروض يوم الأربعاء 1 جويلية.

وعن السيرة الذاتية للمخرج فقد وُلِدَ الفلسطيني إيليا سليمان في الناصرة وأخرج أول فيلمين قصيرين له خلال إقامته في مدينة نيويورك بين عامي 1981-1993. وفي عام 1994، عاد سليمان إلى مدينة القدس لتأسيس كلية السينما والإعلام في جامعة بيرزيت. فاز أول أعماله الروائية الطويلة “سجل اختفاء” بجائزة أفضل عمل أول بمهرجان فينيسيا السينمائي 1996. وفي عام 2002، فاز فيلمه “يد إلهية” بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان وأفضل فيلمٍ أجنبي ضمن جوائز الفيلم الأوروبي في روما، .كما عُرِضَ فيلمه الروائي الطويل “الزمن الباقي” في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2009.

ومن خلال عمله الكوميدي الجديد “إن شئت كما في السماء”، يتجاوز إيليا سليمان حدود موطنه قاصداً باريس ونيويورك، مصطحباً معه حسّ الملاحظة الثاقبة إلى حدود العالم الأوسع الذي لا يقل توتراً وغرابةً وذعراً. في كل مدينةٍ جديدة نراه وهو يحدّق بدهشةٍ وفضولٍ تجاه حياة الناس فيها، ومرةً بعد مرة، يأبى الوطن إلا أن يتصدّر ذكريات
أربعة كلمات فقط هي كل ما يقوله سليمان في فيلمه، ليذكّرنا بقدرته النادرة على اختزال معاني كثيرة فقط بتعابير الوجه في فيلمٍ يُعيد إلى الأذهان فن الكوميديا الصامتة الذي أصبح عُملة نادرة في سينما اليوم. حظي فيلم “إن شئت كما في السماء” بتنويه خاص من لجنة التحكيم وجائزة الإتحاد الدولي للنقّاد خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي في ماي الماضي. ملحمة كوميدية تغوص في مفاهيم الهوية والوطنية والإنتماء.
ويطرح من خلالها إيليا سليمان السؤال الجوهري: ما هو المكان الذي يمكننا حقاً أن نُسمّيه وطناً؟