“شدّ الهمة” مارسيل خليفة

ليلى العوني- الأيقونة الثقافية

تعرض الفنان الكبير مارسيل خليفة لأزمة قلبية إستوجبت التدخل الجراحي السريع وقد إنتشرت له صورة صباح اليوم وهو مقيم بأحد مستشفيات أستراليا أين يقطن نجله عازف البيانو رامي خليفة.

وتبين بعد الفحوص وجود إنسداد في شرايين القلب مما توجّب خضوعه لجراحة تكلّلت بالنجاح. وقد تصدرت الصورة جميع مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل الجمهور معها متمنين للفنان الكبير الشفاء العاجل وقد تداول الجمهور مقاطع من حفلاته التي تقام سنوياً داخل المهرجانات اللبنانية وخارج أراضي بلده.

يذكر أن آخر حفلات مارسيل خليفة في تونس كانت سنة 2018 في مهرجان قرطاج الدولي ومهرجان الحمامات الدولي حيث قدم لأول مرة في تاريخه أغنية تونسية من أشعار آدم فتحي تحمل عنوان “تونس الحرة” إحتفاء بالثورة التونسية وإعترافا منه بحبه الصادق لتونس.

ذلك الفنان اليساري ورمز النضال بالكلمة من أجل الحرية والكرامة، إقترن إسمه بالشاعر الفلسطيني محمود درويش في طريق رسمه القدر وأصرا على المشي عليه مهما كان فيه من شوك ومنع.. لا يفوت خليفة من دعم أي حراك ثوري فبعد أغنية “تونس الحرة” رأيناه وسط الجماهير مؤخرا في الإحتجاجات التي جدت في لبنان، ليسجل موقفا واضحا، موقف المثقف العضوي الحقيقي في حين إختفى آخرون ولا فائدة من ذكر أسمائهم، مارسيل خليفة يشكل حالة خاصة وحلقة مفصلية في تاريخ النضال وتدويل القضية الفلسطينية.