أدب وإصداراتالرئيسية

عن تقييم المنجز في مصيف الكتاب

الأيقونة الثقافية

بعد مصيف الكتاب الذي تواصل لمدة شهرين -جويلية وأوت 2020 – في كل ولايات الجمهورية دون استثناء كان لابد من الوقوف على تقييم هذه التجربة في رؤيتها الجديدة بمعرفة العوائق وتثمين الايجابيات ورصد تطلعات القائمين على هذا الحدث الذي يكتسح الساحل التونسي وجل الفضاءات العامة، ففي هذه الصائفة تنقل الكتاب إلى مريديه وذهب عنوة إلى أماكن اصطيافهم كي يضفي على الصيف بعدا آخر من المعرفة المرحة.

من أجل تقييم هذه التظاهرة كما أسلفنا القول نظمت الإدارة العامة للكتاب وإدارة امطالعة العمومية الملتقى الوطني لمصيف الكتاب تحت شعار “صائفتي تفوح كتبا” وذلك أيام 01 و 02 و03 أكتوبر 2020 بمدينة المهدية بحضور وزير الشؤون الثقافية وليد الزيدي.

وقد صرح مدير الادارة العمومية للمطالعة إلياس الرابحي أن “هذه الدورة سجلت تسعة آلاف نشاط فلكُه الأوحد المطالعة إذ ينطلق هذا النشاط من الكتاب ليعود إليه وفي اختتام الدورة 28 من مصيف الكتاب تم تقييم التظاهرة بحضور 100 مكتبي ومكتبية من خلال لجنة مختصة ومكافأة المكتبة الأكثر قربا من مريديها والتي صاغت برنامجا أكثر ثراء وتنوعا ليتم أخيرا اسناد 3 جوائز”

تضمن اليوم الأول للملتقى بعد كلمات الترحيب وكلمة وزير الشؤون الثقافية جلسة علمية أولى تبحث في خصائص التنشيط الثقافي خارج فضاءات المكتبات العمومية، وفيها مداخلة حول أهداف وتقنيات التنشيط في الفضاءات الخارجية للمكتبة للأستاذ الجامعي فوزي الزعلاني، ثم مداخلة بعنوان “الإعلام مكون أساسي في بناء المشاريع الثقافية وإنجاحها” يقدمها شهاب الحجلاوي مدير مكتب الإعلام والاتصال بوزارة الشؤون الثقافية.

إثرها مداخلة حول التخطيط الإستراتيجي لمصيف الكتاب لسهيل بشير وهو محاضر تكنولوجي وخبير دولي في التسويق. وفي اليومين الثاني والثالث من الملتقى تنتظم جلسات لعرض تجارب المكتبات العمومية لدورة 2020 لمصيف لكتاب في كل من صفاقس والقيروان ومنوبة والكاف وباجة وبن عروس وجندوبة والزهراء وسيدي بوزيد وزغوان ونابل وقفصة وتوزر ومدنين وأريانة وبنزرت والمنستير وسليانة.

فيما تُخصصت الجلسة الثالثة للتقييم و الإعلان على النتائج وتلاوة التقرير النهائي والإختتام.

تفاصيل البرنامج كما يلي:

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق