سينما

“فتريّة” حقيقيّة في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقيّة

“فترية”، “فتح الله تي في” و “الرجل الذي أصبح متحفا” ثلاث أعمال سينمائية تونسية تكتسح المسابقة الرسمية لمهرجان الاقصر للسينما الافريقية في دورته التاسعة التي ستقام من 6 إلى 12 مارس 2020 والذي يحتفي في هذه الدورة بالوحش الراحل فريد شوقي.

« فترية » للمخرج وليد الطايع، يعدّ أول فيلم طويل في مسيرة وليد الطايع جمع فيه قامات فنية على غرار عيسى حراث وجمال مداني وصباح بوزويتة وريم الحمروني، وتدور أحداث الفيلم سنة 2004 تاريخ احتضان تونس للقمة العربية. وفي الأثناء تعيش البلاد من الصباح إلى المساء وسط أجواء محمومة وساخرة، بسبب هذا الحدث السياسي العربي، بينما تحاول الشخصيات في الفيلم حل مشاكلها. تتقاطع شخصيات هذه القصص دون أن تلتقي نهائيًا.
ويتنافس الفيلمان « فتح الله تي في » للمخرجة وداد الزغلامي و »الرجل الذي أصبح متحفا » لمروان الطرابلسي على جوائز مسابقة الأفلام الوثائقية.
تتمحور أحداث “فتح الله تي في” حول مسيرة خمسة شبان لمدة عقد من الزمن (2007-2017) من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وتسلط المخرجة الضوء على عملية الإبداع والتأثير الذي يمكن أن تحدث على حياة الجميع.
أما الفيلم الثاني، وهو أول وثائقي طويل في رصيد مروان الطرابلسي، ويحكي قصة فنان منعزل عن العالم، هو الفنان الراحل علي عيسى الذي يعيش في عالمه الخاص والاستثنائي.
ويركّز مروان الطرابلسي، لمدة ساعة تقريبا، جلّ اهتمامه على « المنزل-المتحف » الذي يعيش فيه الفنان متعدد المهارات علي عيسى، إذ يروي الفيلم قصة الفنان “المدمن”على جمع الأشياء التي تساعده على تكوين تحفته الفنية ومراكمتها شيئا فشيئا في منزله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق