دراما

في السباق الرمضاني ..الصورة السينمائية تغزو التلفزات

راضية عوني- الأيقونة

يبدو السباق الرمضاني على أشده على القنوات التونسية حيث يسارع كل منها إلى الدخول في صلب الموضوع مباشرة وبث ما يسمى بالفقرة “الهزلية” وما هي بالهزل، رأينا في الأيام الثلاث ما يندى له الجبين..لكن في المقابل وجدنا أن هناك ثلة من الشباب اكتسح المجال الدرامي وقدم ما يمكن احترامه.

ما هو واضح إلى حد كتابة هذه الأسطر جيل جديد له رؤية فنية  فبعد أن نال الاستحسان والمتابعة الكبرى في سلسلة “بوليس” ينجح مجدي السميري في اقتلاع مكان له في هذا السباق المحموم من خلال “القضية 460” وقد استنجد بفنان نراه قد غُبن حقه في سلسلة “الرئيس” نقصد هنا جميل النجار الذي تحالف مع السميري ومعهما نجيب بلقاضي في الانتاج والتمثيل كي يقدموا مادة درامية بصورة سينمائية أقنعت، بقي الخيط الرابط والخرافة التي لنا عنها حديث قد يطول..

من الأسماء التي برزت كذلك في السباق، لسعد الوسلاتي الذي قدم “المايسترو” وهو عمله الأول في الدراما بعد السينما وقد اعتبر الوسلاتي أن تجربة الاخراج لهذا المسلسل “وجودية” بالأساس وانسانية إلى أبعد الحدود وقد اعتمد هذا الأخير صورة سينمائية كي ينقل معاناة جيل يريد بأي ثمن الفرار من بلاده.

“النوبة” اخراج من الشاب عبد الحميد بوشناق صاحب فيلم “دشرة” في السينما، يعول على ترسانة مهمة من الوجوه الفنية مثل البحري الرحالي ولسعد بن عبد الله إلى جانب بلال البريكي ووالده المطرب لطفي بوشناق.

هذه الأسماء وغيرها  وجدت طريقها  فأتيحت لها  الفرصة في القنوات التلفزية التونسية حتى صار من الصعب مشاهدتها كلها، بقي أن نشير هنا إلى أن التأثر بالسينما واضح في جل الأعمال المقدمة دراميا حتى وإن كان على حساب السيناريو.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق