أجندا الفضاءات

في دار الثقافة المغاربية ابن خلدون: فكرة عن مختلف الأنشطة والنوادي

في دار الثقافة المغاربية ابن خلدون: فكرة عن مختلف الأنشطة والنوادي

بعد فترة دامت حوالي سنتين، أوصدت فيها دار الثقافة المغاربية ابن خلدون أبوابها أمام روّادها من أجل تهيئتها، هاهي تعود اليوم وبقوة كي تزيد من الاشعاع، كي تعود الحياة فيها أجمل مما كانت ثم دون أدنى شك كي تسترد بعضا من ألقها الذي خفت طيلة سنتين كاملتين، فخلفت فراغا كبيرا يعلمه جميع مريدي هذه الدار.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

راضية عوني- الأيقونة 

بعد فترة دامت حوالي سنتين، أوصدت فيها دار الثقافة المغاربية ابن خلدون أبوابها أمام روّادها من أجل تهيئتها، هاهي تعود اليوم وبقوة كي تزيد من الاشعاع، كي تعود الحياة فيها أجمل مما كانت ثم دون أدنى شك كي تسترد بعضا من ألقها الذي خفت طيلة سنتين كاملتين، فخلفت فراغا كبيرا يعلمه جميع مريدي هذه الدار.

أولا كما هو معلوم بلغت كلفة أشغال الصيانة والترميم  1.983 مليون دينار، وطالت كافة مكونات البناية،  إذ شملت تهيئة المكاتب وقاعة العرض المسرحي والسينمائي ومعرض الفن التشكيلي وغيرها.. بما يعني استثمار حقيقي في الثقافة وهو أمر يطالب به الجميع.

منذ مدخل الدار ستجد تحت أقدامك تلك اللوحة الفسيفسائية إذ كيف يمكن الاستغناء عن التاريخ والتراث، ذلك البهو الذي خصص للفن التشكيلي وفيه وشحت لوحات لفنانين من المغرب العربي.

في الطابق العلوي وفي الصدارة ما يوحي بأن النية تتجه نحو بعث مقهى ثقافي وهذا ما أكدته مديرة الدار بختة الوسلاتي حيث قالت ” إن المقهى الثقافي أردناه أولا من أجل الملتقيات والندوات والمؤتمرات التي تنظمها الدار ثم يكون مفتوحا للفنانين والصحفيين والمثقفين عموما”.

تحدّثنا إلى المديرة التي أفصحت عن البرمجة المنتظرة، حيث ضربة البداية للموسم الثقافي ستكون يوم 8 سبتمبر بعرض موسيقي راقص من الهند.

انطلقت منذ شهر أكتوبر الأنشطة والنوادي وهي كما يلي:

معرض لوحات تشكيلية ضمن تظاهرة أيام قرطاج للفنون التشكيلية وندوة فكرية حول الأديب والمؤرخ التونسي حسن حسني عبد الوهابكما تنطلق النوادي بنادي الأربعاء الأدبي تحت إشراف الكاتب يوسف رزوقة وبسمة المرواني حيث سيقوم هذا النادي باستضافات عربية وتونسية ومغاربية وفي إطار النادي نفسه ستنتظم تظاهرة “الشعر يعلو” تحت شعار يلزمنا شعراء لتغيير العالم.

وقد عبرت المديرة بختة الوسلاتي أن هناك رغبة من مجموعة من الشعراء لتأسيس نادي “خميس الشعراء” والأمر قيد الدرس، ثم نادي المسرح تحت إشراف الممثلة دليلة المفتاحي.

هناك أيضا نادي الموسيقى ثم نادي سينما المواطن الذي سيكون نشاطه بين العروض السينمائية بحضور مختصين وفنيين لتدعيم النقاش ثم بعث ورشات في التحليل والقص السينمائي وورشات في التصوير الفوتوغرافي وتسجيل الفيديو وكذلك ورشات في المونتاج والمؤثرات البصرية وتوضيب الصوت.

أما في ديسمبر فستنتظم  تظاهرة أدبية حول الاصدارات الجديدة كما ستلتئم الدورة الأولى من أيام الفيلم الوثائقي والمتوسطي. كذلك ملتقى ابن خلدون للشعر الشعبي المغاربي إلى جانب ملتقى ابن خلدون للموسيقى المغاربية تحت عنوان “التراث الموسيقي المشترك بين تونس، الجزائر، المغرب وليبيا المالوف نموذجا”

وفي جانفي من السنة المقبلة فسيستهل بالصالون المغاربي للصور الفوتوغرافية وعبرت أخيرا مديرة دار الثقافة المغاربية ابن خلدون عن حلمها في تأسيس “بيت الفن المغربي” تناغما مع توجه الدار الذي يحمل لواء المغرب العربي ومن أجل تثمين مكانة فناني المغرب العربي.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق