الرئيسية

في دار الكتب الوطنية: لقاءين مهمين عن “تقرير الحالة الدينية” و”البوصلات الثلاث للعلمانية”

شمل التحقيق الميداني 1800 مستجوبا، الكثير من العمل البحثي والاستقصائي،المعتمد رئيسيا على متابعة الأحداث والتصريحات والمواقف والممارسات والظّواهر في مصادر الإخبار بها على صفحات الجرائد اليومية والمواقع الإلكترونية والمدوّنات وحسابات شبكات التواصل الاجتماعي..

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

راضية عوني -الأيقونة-

يتم تنظيم لقاءين مهمين للغاية بدار الكتب الوطنية يوم الجمعة 18 جانفي، أولا سيكون  لقاء حواريا حول تقرير الحالة الدينية في تونس 2011 -2015، الذي أعدته بالتوازي مؤسّسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث وجمعيّة الدراسات الفكريّة والاجتماعيّة تحت الإشراف العام للأساتذة منير السعيداني، احميدة النيفر ونادر الحمّامي

تعتبر تجربة إصدار تقرير عن الحالة الدينية في تونس غير مسبوقة، لا من حيث الحجم فحسب بل وكذلك من حيث الإلمام بمكونات المشهد في محمل واحد غطى السنوات 2011-2015.

وحسب ما ورد في ورقة تقديمه فإن الفريق العامل عليه مما يقارب الخمسين باحثا، متنوعين من حيث الاختصاصات التي شملت علم الاجتماع والأنثروبولوجيا والتاريخ والعلوم السياسية والعلوم القانونية والعلوم الحضارية والثقافية،  وعلى مؤسسات جامعية تونسية مختلفة وعلى مشارب فكرية متباينة واتجاهات سياسية، إن وجدت. وعلى ذلك تخوض النصوص المجمّعة في التقرير، وفيما يكمّل بعضها البعض ويوضّحه ويدقّقه، نوعا من المجادلة.

شمل التحقيق الميداني 1800 مستجوبا، الكثير من العمل البحثي والاستقصائي،المعتمد رئيسيا على متابعة الأحداث والتصريحات والمواقف والممارسات والظّواهر في مصادر الإخبار بها على صفحات الجرائد اليومية والمواقع الإلكترونية والمدوّنات وحسابات شبكات التواصل الاجتماعي. وقد شملت تلك المتابعات ما يهمّ التّنظيمَ المؤسّساتي الهيكلي والقانوني للشأن الديني في تونس والممارسات الدّينية الإسلامية والمسيحية واليهودية والإعلام والبحث وتدريس الدين والتدين وجوانب اقتصادية واجتماعية وسّياسية ذات صلة وصولا إلى ما في المجال الديني من تنظيمات سياسية ونقابية وجمعياتية.

تدير هذا اللقاء الأستاذة فاتن مبارك، يوم الجمعة 18 جانفي 2019على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال بقاعة المحاضرات “حبيبة مسيكة” بالطابق الثالث.

ثم محاضرة الفيلسوف الفرنسي هنري بينا رويز Henri Pena-Ruiz  على الساعة الثالثة عن “البوصلات الثلاث للعلمانية ” هنري صرح في إحدى حواراته أن ” مناطق الانفلات الأمني” هي قبل كل شيء مناطق بدون خدمات عمومية، وبدون مناصب شغل، مناطق سمحت فيها قلة التصنيع لأنواع الاقتصاد الموازي وللجريمة بالازدهار، هذه المناطق محتاجة أكثر للرابط الاجتماعي لا إلى القمع. بيد أن إعادة نسج الرابط الاجتماعي تحتاج إلى إعادة بناء اقتصاد إنساني، خالق لمناصب الشغل، وقادر على القطيعة مع ظاهرة تركيز الثروة في قطب وتركيز الفقر في قطب آخر”

وهنري بينا – رويز Henri Pena-Ruiz فيلسوف فرنسي له العديد من المؤلفات، كان آخرها “القاموس العاشق للعلمانية” (منشورات بلون 2014)، بعد كتاب عن ماركس “ماركس مع ذلك” (منشورات بلون 2012) .

يكون هذا اللقاء بقاعة المحاضرات الطاهر حداد ويدير الحوار الأستاذ نجيب عبد المولى.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق