“قصة قصيرة”.. و”ماريونات”

جديد الحياة الثقافية

بعد أن أفردت عددا للقصة القصيرة وفيه جمعت عشرات القصص، تتوزع بين القصة القصيرة والأقصوصة والقصة القصيرة جدا، لعدد من الكتاب التونسيين. مجلة “الحياة الثقافية” تعيد نشر قصص فترة ما بعد الثورة مجمعة – لا مختارة – في عدد واحد خاص. 

كتاب العدد هم ناجي الخشناوي، لسعد بن حسين، عبد الفتاح بن حمودة، روضة الفارسي، رضا بن صالح، منذر العيني، أبو بكر العيادي، عمر السعيدي، أصيل الشابي، حفيظة قارة بيبان، سهى بختة، أميمة بن يونس، خالد الكريشي، رميساء المرسني، إيمان المسعودي، كاهنة عباس، إسمهان الشعبوني، جلال الرويسي، فاتن الكشو، الطيب لبيب، فوزي الديناري، جابر السلامي، أحمد السالمي، أحلام مجولي، عباس سليمان، منيرة درعاوي، بلقيس خليفة، أحمد الكوكي، مبروك صالح المناعي، هالة مهدي، فاطمة سعدالله، سيف الدين بنزيد، ضو سليم، رانية منجي عفاس، إلهام بوصفارة، شكري الباصومي، المنجي السعيداني، بسمة البوعبيدي، هيام الفرشيشي، نبيل درغوث، جمال الجلاصي، يونس السلطاني، نيران الطرابلسي، عيسى الجابلي، نجاة إدهان، إبراهيم درغوثي، محمد فطومي، أحمد بن إبراهيم، محمد لحباشة وبوجمعة الدنداني.                                                                                    

أما عدد شهر ديسمبر فمحوره “مسرح العرائس” الذي تضمن ملفا خاصا، أعده يونس السلطاني، حول المركز الوطني لفن العرائس ومراحل تطوره وإنتاجاته الفنية. مع حوار للكاتب نفسه للفنان العرائسي عياد بن معاقل. حوار جاء تحت عنوان:”فن العرائس يُكتسب ولا يُدرّس”. واحتفاء بذات المناسبة ودعما لثقافة مسرح الطفل تنشر المجلة مسرحية للأطفال من إنتاج جمعية أضواء الطفولة للمسرح التربوي بمدينة طُبلبة بعنوان “احموا المدرسة”.

أما “بين دفتي كتابنا التونسي” فهو المقال الذي خطه رئيس تحرير المجلة ناجي الخشناوي وفيه تحدث عن المعرض الوطني للكتاب التونسي في دورته الثانية.

لتحافظ المجلة على أبوابها القارة، ففي باب الدراسات والقراءات يطلعنا الأكاديمي أحمد الجوة على دور محمود المسعدي، رجل الأدب والثقافة، في إعلاء شأن العلوم الإنسانية والإبداع الفني. ونقرأ لفتحي النصري “الشكل الشعري في مدونة محمد فوزي الغزي”. ويقرؤنا سيف الدين بنزيد “الشعر السياسي في تونس زمن الترويكا” وتكتب الجزائرية ليلى بوعكاز “السرد العربي تفكيك للأزمة واحتضان للوجود: قراءة في رواية جهاد ناعم لمحمد عيسى المؤدب.

نقرأ أيضا لأمينة رزيق “صلاح الدين الحمادي مصغيا إلى الوجود: قراءة في ديوان قيظ حذو بحر الشمال ثلج في صحارى العرب”. ويكتب العراقي عذاب الركابي “بغداد وقد انتصف الليل فيها- لحياة الرايس: السيرة كيمياء الروح”. ونقرأ للجزائري عبد القادر حميدة “إيحاءات التفاح في ظل الكتابة الممتعة عند الكاتب ياسين عدنان”. ويقرؤنا عمر السعيدي تقنية الاسترجاع وتعدد الأصوات في رواية “المشي على شفرة حادة” لمراد ساسي. تطرق المغربي عبد الله المتقي للسرد المرئي في بعض التجارب القصصية التونسية. ويكتب سليم الشرايطي “طرائق الدارسين العرب المحدثين في تعريب أقسام الخطابة”. ويبحث ناجي الحجلاوي في سؤال متى يصبح التجديد مستحيلا؟. ويقف محمد الهادي المطوي عند تأمل الأعمال الشعرية الكاملة لأحمد اللغماني.