حقوق الإنسان

لينا بن مهني تغادرنا دون إستكمال أهداف الثورة

توفيت صباح اليوم الإثنين 27 جانفي 2020 الأستاذة الجامعية والمدونة والناشطة الحقوقية لينا بن مهني بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 37 سنة.

ولدت لينا بن مهني في 22 ماي 1983، والدها الصادق بن مهني الذي كان من القادة اليساريين الذين عارضوا الحبيب بورقيبة في السبعينات والذين تم سجنهم وكان عضوا في مجموعة “آفاق” اليسارية و أحد مؤسسي فرع تونس لمنظمة العفو الدولية وأمها أستاذة ثانوية في اللغة العربية. وساهمت نشأتها في بيئة مناضلة أن تكون رسالتها الحرية والكرامة شعار الثورة التونسية فقد عُرفت بمعارضتها لسياسة حجب المواقع على شبكة الإنترنت زمن المخلوع بن علي وتكتب في مدونتها بنية تونسية التي تم حجبها عدة مرات قبل الثورة التونسية، وفي موقع الأصوات العالمية. وقد ساهمت في التغطية الإعلامية عبر الإنترنت لثورة الحرية والكرامة حيث توجهت إلى مدينة الرقاب لتغطي إنتفاضة سيدي بوزيد إذ قامت بنشر صور وفيديوهات للمتظاهرين الذين قتلوا برصاص الشرطة والجرحى مما ساهم بشكل كبير في إنتقال الثورة إلى باقي المدن التونسية ومنها إلى العالم. نالت عدة جوائز عالمية منها جائزة شون ماك برايد، المكتب الدولي للسلام، 2012 مناصفة مع الأديبة نوال السعداوي و أفضل مدونة في مسابقة “البوبز” عام 2011 من قبل دويتشه فيلا في 20 جوان 2011 وقد تم ترشيحها لجائزة نوبل للسلام سنة 2011. كما عرفت بمعارضتها للإخوان إذ حذرت إبان الثورة من إستبداد حكم بإسم الدين يستولي على السلطة وهو ما حصل فعلا.

رحم الله الفقيدة ورزقها الفردوس الأعلى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق