Type to search

الرئيسية حقوق الإنسان

مؤتمر التجديد الفكري العربي الأول وعودة الحلم بمستقبل أفضل..

شارك

ليلى العوني – الأيقونة الثقافية

بعد إنعقاد المؤتمر التأسيسي للمعهد العالي للتجديد العربي في مدريد أيام 27، 28، 29 و30 جوان 2019 والذي إستقطب عددا كبيرا من المفكرين والمثقفين العر من بينهم الدكتورة زهية جويرو مديرة معهد تونس للترجمة، أعد الدكتور خضير المرشدي الكاتب العام لجزب البعث بالعراق مسودة ميثاق مؤتمر المعهد العالي للتجديد العربي وهو بمثابة دستور له وقد ناقشه مجلس المعهد في إجتماعات عديدة وتم إقراره ليصبح وثيقة أساسية من وثائق المعهد الفكرية.

وعلى ضوء هذا “الدستور” إستهل المعهد عمله في تونس لتنظيم مؤتمر التجديد الفكري العربي الأول بإشراف وزارة الشؤون الثقافية التونسية وذلك في الفترة الفاصلة بين 7 و10 نوفمبر الحالي بمدينة الحمامات تحت شعار “التجديد العربي، مشروع لفكر عربي حديث” ينتظم خلاله ملتقى الشباب العربي الأول ويتخلل القاء مقطوعات موسيقية للفنان لطفي بوشناق.. وللحديث عن تفاصيل هذا المؤتمر نظم رئيس المعهد خضير المرشدي وزهية جويرو ندوة صحفية بقاعة المنجي الشملي بمعهد تونس للترجمة.

في البداية أكدت الدكتورة زهية جويرو على أهداف هذا المؤتمر كرد فعل حول تأجيل القمة الفرنكوفونية بتونس للتأكيد على أن تونس قادرة على إحتضان المؤتمرات والملتقيات العالمية الكبرى وخير دليل على ذلك هذا المؤتمر وكذلك تنظيم أيام قرطاج السينمائية… كما أكدت على أن قبيل رحيل هشام جعيط تمت دعوته بل وكان أول المدعوين وتم التواصل معه وموافقته على تقديم المحاضرة الإفتتاحية للمؤتمر إلا أن تأخير إنعقاده بسبب وباء الكورونا هو ما حال دون ذلك..

كما أعلنت عن أهداف المعهد العالمي للتجديد العربي ومؤتمره الأول من خلال النقاط التالية:

بناء فكر عربي حديث يُجدّدْ قيم الحضارة العربية ويستوعب متطلبات العصر، ويلبّي مستلزمات التقدم العالمي الحديث، وينتهل من معين التجارب العالمية في مجال التجديد والتحديث.

• استثمار منجزات الثورات الصناعية الكبرى والتقدم في العلوم والتكنولوجيا والمعلومات الرقمية وما تفرزه من قيم وأفكار حديثة بما يسهم في تجديد منابع الفكر والثقافة العربية، ويجدد الوعي والفهم والاستيعاب لطبيعة هذه المنجزات من قبل الشباب العربي.

•اختار المعهد في أن تتجه دراسات الباحثين وجهودهم نحو تجديد منظومات الفكر العربي وتحديث الوسائل الكفيلة بتحقيق مشروع بناء المستقبل العربي، ودراسة المتغيرات الجيوستراتيجية الدولية والإقليمية ومراكز القوة العالمية المؤثرة في واقع الأمة، وإيجاد مقاربات حديثة لإدارة الأزمات والتعامل معها، واستشراف مشاهد المستقبل على ضوء مؤشرات علمية قابلة للقياس والتقييم.

• تحقيق التواصل مع الأمم والمجتمعات والتفاعل مع ثقافاتها، من خلال عقد سلسلة من ملتقيات الحوار الفكري العربي – الدولي وندوات فكرية وعلمية وثقافية متخصصة ومؤتمرات نوعية وحلقات نقاشية وورش عمل حول مختلف قضايا الأمة في الفكر والثقافة والعلوم والمعرفة، والوحدة والديمقراطية والحريات والتنمية والعدالة والمواطنة والمساواة وغيرها من المشاكل والأزمات في عدد من أقطارها، وذلك بمساهمة مفكرين ومثقفين ومتخصصين وخبراء من الدول العربية ودول العالم، ومناقشة بحوث ودراسات حديثة في مجالات الثقافة والعلوم واللغة والآداب والفنون والقانون والإعلام والسياسة والاقتصاد والاجتماع، وعلم الأديان وعلم الحضارات وعلم التاريخ، والظاهرة الدينية السياسية في الوطن العربي، ووسائل تنظيم المجتمع وبنائه وطنيًا وإنسانيًا وحضاريا وعلمياً.

• السعي إلى توثيق روابط الصداقة والتعاون مع المنظمات العالمية والإقليمية الرسمية وشبه الرسمية وقادة المجتمع المدني والتيارات الفكرية والثقافية والمعاهد والجامعات والمنظمات الدولية وعقد الاتفاقيات الثنائية للعمل المشترك معها بما يسهم في تطوير وتنمية المجتمعات العربية وتجديد المنظومات الفكرية (السياسية والإقتصادية والإجتماعية وغيرها) ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات. ولتنفيذ هذه الأهداف بمرونة عالية والتحضير لها بصورة علمية ومهنية ومتابعة تنفيذ مقرراتها، سيتم تشكيل فريق عمل لكل نشاط من هذه النشاطات، وبناء قاعدة معلومات عن الجهات ذات العلاقة بعمله وأهدافه.

• يحرص المعهد على سلامة استخدام اللغة العربية ودعم جهود علمائها في تجديدنحوها وتيسيره، وتحديث مفرداتها كونها القاعدة الأساسية في عملية التجديد والتحديث، وينفتح المعهد على اللغات العالمية كافة ويتفاعل معها ويستفيد من تطبيقاتها العملية.

• إصدار مجلة محكّمة باسم (التجديد العربي) تتولى نشر البحوث والدراسات الفكرية والعلمية والثقافية الرصينة.

• إصدار صحيفة التجديد الرقمية الشهرية لنشر المقالات والأخبار الفكرية والثقافية.

• إنشاء مكتبة إلكترونية في موقع المعهد تضم أهم الكتب الحديثة المتعلقة بتجديد الفكر العربي والثقافة العربية بخاصة، والعلوم والمعارف الإنسانية وتلك المهتمة بشؤون المستقبل وتطوراته بعامة.

ومن جهته أكد خضير المرشدي على إستقلالية المعهد من كل التجاذبات السياسية والدينية والإيديولوجية – كونه الكاتب العام لحزب البعث بالعراق- وأضاف أن التعامل مع التيارات السياسية سيكون تعاملا فكريا بحتا كدراسة التيارات السياسية فكريا كما قال أن “من يريد أن يتأكد من إستقلالية المعهد يمكن أن يحضر المؤتمر بنفسه ويتأكد من ذلك”.

وأعلن أيضا أن المعهد لن يكون مركز دراسات وبحوث لأن هناك العديد من هذه المراكز ولا يمكن غضافة الكثير في هذا المجال..إنما سيتركز أساسا على الفعل الميداني والتأثير الملموس والواقعي على المجتمعات العربية.

الوصوف

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *