مؤتمر “الترجمة وإشكالات المثاقفة” يعقد إفتراضيا

الترجمة هي أصل التواصل بين البشر على مدى الزمان ولم تكن البشرية لتتقدم وتتطور لولا وجود مترجمين أخذواعلى عاتقهم تمرير العلوم والآداب من شعب إلى آخر وتعتبر الترجمة فناً مستقلاً بذاته حيث أنه يعتمد على الإبداع والحس اللغوي والقدرة على تقريب الثقافات وهي فن قديم قدم الأدب المكتوب. فقد تم ترجمة أجزاء من ملحمة جلجامش السومرية، من بين أقدم الأعمال الأدبية المعروفة، إلى عدة لغات آسيوية منذ الألفية الثانية قبل الميلاد.

من هذا المنطلق، يعقد منتدى العلاقات العربية والدولية، إنطلاقا من يوم الأربعاء 16 ديسمبر الحالي وإلى غاية يوم 19 من الشهر نفسه، فعاليات الدورة السابعة من مؤتمر “الترجمة وإشكالات المثاقفة”، بمشاركة نخبة من المترجمين والأكاديميين والباحثين من مختلف أرجاء العالم.

وتتوزع الأوراق البحثية للمؤتمر على سبع جلسات تتناول كل واحدة منها محورا محددا:

الجلسة الأولى: إشكالات الترجمة العربية/الفارسية

الجلسة الثانية: إشكالات الترجمة العربية من/إلى اللغات الكورية والبشتو والسويدية والهوسا

الجلسة الثالثة: كتاب لم يترجم بعد وتنبغي ترجمته

الجلسة الرابعة: إشكالات ترجمة الشعر

الجلسة الخامسة: الترجمة والإشكالات الجندرية

الجلسة السادسة: إشكالات الترجمة الدينية

الجلسة السابعة: تنويعات ترجمية

ونظرا للظروف الإستثنائية المتعلقة بجائحة كورونا، سوف ينظم المؤتمر هذه السنة عن بعد عبر منصة “زوم”، كما سيبث مباشرة عبر حسابات شبكات التواصل الإجتماعي لمنتدى العلاقات العربية والدولية.

.