فن تشكيليفنون

مسيرة “فزاريلي” مبتكر فن الخداع البصري في معرض بباريس

وضع فزاريلي الأسس الجمالية لبحثه التشكيلي، و القواعد الخاصة لمرحلته الحركية التجريدية، واستثمر كل المحاور التي سوف يعود إليها من بعد، كالعمل على الخط، وآثار المواد، وحالات الضوء والظل، والأفق المنظوري.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

“فيكتور فزاريلي” الفنان المجري الفرنسي الذي استطاع أن يسجل حضورا بارزا خلال القرن العشرين بابتكار فن الخداع البصري حيث يهتم مركز “بومبيدو” باستعادة أهم مراحل حياته و نشر أعماله في معرض بالعاصمة الفرنسية باريس.

يستعرض مركز “بومبيدو”  المراحل الهامة في حياة الفنان المجري الفرنسي فيكتور فزاريلي (1906-1997) منذ أن ترك دراسة الطب بجامعة بودابست والتحق بموهلي، مدرسة الفنون التي أسسها ألكسندر بورتنييك على غرار مدرسة باوهاوس في ديساو، وكانت تعتمد على الدروس التي كان يتولى تدريسها في المدرسة الألمانية فنانون كبار أمثال فالتر غروبيوس، وفاسيلي كادينسكي، وبول كلي، وجوزيف ألبيرس.

وسوف يكون لتلك الدروس أثر هام في مدوّنة فزاريلي، فقد تدرب في تلك المرحلة على الاتجاهات البنيوية واكتشف الفن التجريدي، وأنجز عمليه “دراسة زرقاء” و”دراسة خضراء”، واعتنق نظريات ترمي إلى نشر فن أقل فردانية وأكثر تشاركية، فن ينسجم مع تغيرات العالم المعاصر والتحولات الصناعية.

كما يتبع المعرض خطى فزاريلي عندما غادر المجر واستقر بباريس، حيث عمل في مطبعة وفي وكالة إشهار، ما سمح له بمقاربة الفن الخطوطي وجمالياته دون إهمال جانبه التشكيلي.

وفي تلك الفترة، أي حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وضع فزاريلي الأسس الجمالية لبحثه التشكيلي، و القواعد الخاصة لمرحلته الحركية التجريدية، واستثمر كل المحاور التي سوف يعود إليها من بعد، كالعمل على الخط، وآثار المواد، وحالات الضوء والظل، والأفق المنظوري.

ونلمس دراساته التخطيطية ذات البعدين في لوحات “حمير الزرد” و”رقعة الشطرنج” و”الفتاة الزهرة”، حيث لا تتحدد الأشكال بخط، بل تنبثق من شبكات معوجة أو من مفارقات يتصل بعضها ببعض.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق