سينما

مشروع ثقافي مختلف.. بيت الفيلم الوثائقي

هذا الجنس السينمائي الشديد الالتصاق بالواقع والذي يمثّل وسيلة من أهم وسائل التعبير يجب أن تكون متاحا لجميع التونسيين و سكان شمال إفريقيا كأداة للتوعية والمعرفة والترفيه

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

راضية عوني – الأيقونة –

تم في الآونة الأخيرة تأسيس بيت الفيلم الوثائقي كمبادرة من مجموعة من الناشطين والفاعلين في الشأن الثقافي وهم  أيمن بردويل وإيمان بوعلاقي  وسمية بوعلاقي وعزة الشعبوني  ووجدان فقيه وريم مولهي  وناصر الصردي

هذا الجنس السينمائي الشديد الالتصاق بالواقع والذي يمثّل وسيلة من أهم وسائل التعبير يجب أن تكون متاحا لجميع التونسيين و سكان شمال إفريقيا كأداة للتوعية والمعرفة والترفيه. لذلك تم بعث “بيت الفيلم الوثائقي” للترويج  والتوزيع والتشبيك المهني المرتبط بالسينما الوثائقيّة في تونس وشمال إفريقيا.

وفي الفترة الحالية لا يسعى بيت الفيلم الوثائقي إلى الانتاج لكنه  سيبحث مع المنتجين ويساعدهم على إيجاد الإنتاج، ولكن في مرحلة ثانيّة سيعمل على جمع التمويلات ويصبح هو الداعم للإنتاج حسب تأكيد من ناصر الصردي أحد الأعضاء المؤسسين.

وتكون محاور التدخل

  • التشبيك ودمج المخرجين الناشئين في الشبكات المهنية
  • بناء قدرات صانعي الأفلام الناشئين وخاصة في الإنتاج
  • دعم صانعي الأفلام في مرحلة البحث والتطوير
  • نشر الأفلام الوثائقية الموجهة للأطفال ودعم توزيعها

أما الفئات التي قد تعنيها مثل هذه المبادرات فهم بدرجة أولى صناع الأفلام الناشئين في تونس وشمال إفريقيا والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و15 سنة في تونس وشمال إفريقيا كذلك صناع القرار في تونس والأقليات في تونس وشمال إفريقيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق