الرئيسية

مشروع “سيني مسارب وادي الليل” يعرض أشهر أفلام فيم فندرز

ينظم نادي السينما بوادي الليل وجمعية مسارب عدة عروض للمخرج “فيم فندرز” وستكون البداية مع فيلمه الشهير “باريس، تكساس” الذي تحصل على السعفة الذهبية بمهرجان كان سنة 1984 وألف راي كودار – الذي إكتشفناه في رحلته إلى كوبا من خلال “بوانا فيستا سويشل كلوب” – موسيقاه التصويرية.

يندرج العرض في إطار مشروع “سيني مسارب وادي الليل” بشراكة دار الشباب بوادي الليل وجمعية صدى وأرخبيل الصور ومعهد قوته بتونس وبدعم من المؤسسة الأوروبية لدعم الديموقراطية والمعهد الفرنسي.

قصة الفيلم

وتدور أحداث الفيلم الذي يدوم ساعتين و27 دقيقة، حول البطل “ترافيس” الذي يظهر بعد إختفاء دام أربع سنوات، ليلتقي من جديد بأخيه وإبنه، دون تقديم أي تفسير لغيابه, ثم يذهب إلى التكساس للبحث عن أم طفله…

المخرج “فيم فيندرز”

“فيم فيندرز” هو أحد أهم المخرجين والمصورين في ألمانيا وهو أيضا أستاذ صناعة السينما في كلية الفنون التشكيلية في هامبورغ. قام بالإشتراك مع صانعي أفلام آخرين ينتمون إلى ما يُسمى بـ “السينما الألمانية الحديثة” بتأسيس شركة توزيع للأفلام السينمائية سنة 1971.

حقق له فيلمه “أليس في المدن” الذي أخرجه عام 1739 نجاحًا فنيًا باهرًا بالإضافة إلى إخراجه فيلم “خوف حارس المرمى عند صدّ ركلات الجزاء” المأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب النمساوي (بيتر هاندكه) وفيلم “الحرف القرمزي” المأخوذ عن رواية الروائي الأمريكي (ناثانيال هاوثورن). وبمرور الزمن حصل على جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبرسكي) من مهرجان كان السينمائي. وقد ذاع صيته في الولايات المتحدة الأمريكية بعد إخراجه فيلم “الصديق الأمريكي” والمأخوذ عن رواية للكاتبة الأمريكية (باتريشا هايسميث). في العام 1976، استقّل فيندرز بنفسه مُؤسسًا شركة إنتاجٍ خاصة أسماها (رود موفيز فيلم برودكشن Road Movies Filmproduktion)، كان مقرهُا برلين، وأنتج فيها لاحقًا أفلامًا لمُخرجين آخرين.

أصبح فيندرز أول مخرج على الإطلاق يحصل على وسام الإستحقاق “بور ليميريته”. وفي عام 1989، كان فيندرز رئيس لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي الدولي. في أوت 2008، كان فيندرز يجلس على مقعد رئيس لجنة التحكيم في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي في دورته الخامسة والستين. ويعد فيلم “باريس – تكساس” من أنجح الأفلام التي أخرجها فيندرز من الناحية التجارية.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق