Type to search

سينما

“مفقود” حكاية كل ضحايا الحرب للبنانية

شارك

تم إطلاق الإعلان الرسمي لفيلم “مفقود” للمخرج بشير أبو زيد، تمهيداً لإطلاقه تجارياً في دور العرض في العالم العربي، وهذا بالتزامن مع تأجيل إطلاقه في تونس نظراً لتزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا وقرار وزارة الشؤون الثقافية بإغلاق قاعات السينما مرة أخرى بعد أن كانت من أولى الدولة عربياً في إستئناف عودتها للعمل.


“مفقود” هو أول فيلم روائي طويل للمخرج بشير أبو زيد، يسلط الضوء على مصائر مفقودي الحرب الأهلية في لبنان، ويعلق المخرج على ذلك قائلاً “بعد إنتهاء الحرب في لبنان، بات مصير آلاف اللبنانيين مجهولاً. ودائماً ما أغراني أن أسأل: أثناء إنتظارها، كيف تتذكر الأم مفقوداً أصبح الآن في الغياب؟ آخر مرة رأته؟ ماذا قال؟ لون جواربه قبل خروجه؟ ميعاد عودته؟ كم إنتظرت؟ كم من مرة ركضت إلى الباب وتوهمته راجعاً؟، مازلت أتذكر إمرأة قابلتها أثناء بحثي في الفيلم، أخبرتني يومئذٍ كم أضناها الإنتظار، وبأنه سهواً يصبح من الأسهل أن يتلقى المرء خبر موت من يحب، على أن يعيش معلقاً إلى حبل الشك والانتظار”.


ويروي الفيلم قصة شاب يدعى “ساري” لم يستطع أن ینسى تفاصیل المرة الأخیرة التي رأى فیھا أمه، لم ينس عيناها وكلماتها عندما طلبت منه ألا ينظر إلى الوراء أبداً رغم مرور سنوات على إختطافه، الآن، بعد سجنه بتھمة قتل صدیقه، یحاول ساري أن یثبت برائته كي یخرج ویكمل رحلة بحثه عن أمه، لكنه لا یملك الأدلة الكافیة لیثبت أنه لم یقترف الجریمة، وخلف جدران السجن يخوض رحلة طويلة الأمد إلى ماضيه، أعمق ذكرياته وهويته الحقيقية.

وبشير أبو زيد مخرج وكاتب سينمائي. حصل على درجة البكالوريوس في فنون التواصل قسم الترجمة التحريرية والفورية من الجامعة الدولية اللبنانية. ثم درجة الماجستير من قسم الإخراج في جامعة غرب لندن، ومؤخراً أسس بشير شركة إنتاج أفلام.
اختيرت العديد من أفلام أبو زيد القصيرة للمشاركة في المهرجانات حيث حصلت على إشادة دولية. كلش وهو مشروع تخرجه يتناول أحداث حربية مصورة بتقنية اللقطة الواحدة لمدة 30 دقيقة، وحتى الآن نافس الفيلم وحصل على جوائز في أكثر من 15 مهرجاناً دولياً، وعمل أبو زيد في إنتاج الأفلام القصيرة خلال السنوات القليلة الماضية، وتشمل خبرته في صناعة الأفلام مهارات الإنتاج وتصميم الإنتاج والتأليف والإخراج. ومؤخراً أنهي أبو زيد فيلمه القصير “إدريس” وهو من تأليفه، إنتاجه وإخراجه.

الوصوف

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *