“مهرجان الجاز في قرطاج” بنكهة تونسية وعالمية

إنعقدت صباح اليوم الخميس 14 مارس بالمعهد الفرنسي بالعاصمة الندوة الصحفية الخاصة بمهرجان الجاز في قرطاج للإعلان عن تفاصيل الدورة 14 من المهرجان التي تنطلق يوم 4 أفريل وتتواصل إلى غاية يوم 14 من الشهر نفسه

وقد أكد مدير المهرجان مراد مطهري في كلمته أن هذه الدورة تعد بالإبتكار والتنوع وذلك من خلال إستثمار مساحات جديدة  والخروج إلى شوارع المدينة وشق طريقها من سواحل قرطاج إلى قلب العاصمة عبر مشاهد موسيقية متنوعة وأجواء فريدة ومشاركة 180 ضيفا و9 مؤسسات شريكة أجنبية ودولية من بينها، لأول مرة، سفارة الإتحاد الأروبي تدعم هذا المهرجان و14 شريك إعلامي.

يهدي مهرجان جاز في قرطاج المسرح لأسماء كبيرة في موسيقى الجاز وغيرها من الأنواع الموسيقية دون أن يكون نخبويا فهو يمنح الفرصة أيضا لأساليب متنوعة وفنانين ذوي خبرة إلى جانب مواهب ناشئة.

“كما ستكون دورة 2019 الأكثر شعبية والأقرب إلى الجمهور العريض بحفلات موسيقية مجانية تجوب الأنهج و الشوارع وتجعل من الجاز تظاهرة ثقافية وسياحية تنشيطية بإمتياز” حسب قوله.

ثم بين المدير محتوى الدورة التي تتنوع فيها الأنماط والإيقاعات والأصوات من أنحاء العالم في هذه الدورة فنجد الجاز والبلوز والراب وغيرها  من الإيقاعات في 22 سهرة بما في ذلك الحفلات العامة المقامة في شوارع المرسى و يستضيف المهرجان هذه السنة 30 فنانا 13 منهم من تونس و17 فنانا أجنبيا تقام حفلاتهم في 8 فضاءات مختلفة: البافيون قمرت، قاعة الحمراء زفير المرسى، أكروبوليوم قرطاج، المعهد الفرنسي بالعاصمة بالإضافة إلى العروض المفتوحة في شوارع المرسى.

ثم إستعرض مجموعة العروض والفرق والفنانين المشاركين حيث تبدأ المحطة الأولى لهذه دورة ستكون مع أوروبا وذلك في إطار برنامج الشراكة مع الاتحاد الأوروبي “تونس تقابل أوروبا” خلال هذه المحطة يتعرف جمهور الجاز على مجموعة “كوكوروكو” البريطانية وموسيقى الأفروبيت آند سول المنمقة بموسيقى الجاز  والثنائي النمساوي “ديو فوس” و”ليتشفريد” و” الثلاثي مارك بيرنود” أيقونة الجاز العصري في سويسرا والجزائري” خيرالدين مكاشيش “بموسيقى الجاز المفعمة بالنغمات الأندلسية والثنائي الفرنسي “بومشالو” والجزائري” دجام” و الإيطالي “ماريو بيوندي”

صحوة الجاز في العالم سيعيشها الجمهور مع كل من “بيتر سينكوتي” و” سارة مكوي” ومجموعة  “روزفلت كولير” من الولايات المتحدة الأمريكية و مجموعة “الكوميتي” من هافانا بموسيقى الجاز الأفرو كوبية.

البوب الروك و الفولك  في الموعد أيضا مع حامل القبعة البريطاني تشارلي وينستون. في حين ان السول و الراب و الهيب هوب ستحمل العلم الفرنسي مع سلاي جونسون و التريب هوب مع المجموعة البلجيكية هوفرفونيك  اما موسيقى الجاز العالمية ذات النمط الكاريبي سيؤمنها الكندي من اصول هايتية  جووي أوميسيل.

للفنانين التونسيين نصيب في هذا المهرجان حيث تكون مريم توكابري همزة الوصل بين تونس وكوبا بعرضها “بهجة”  وسداسي عمر الواعر مع عنبر.

وأخيرا ستنتظم سهرات مع بعد العروض في بافيون قمرت بعرض غولة وعلي مرابط وأنيمونيا ونجيب بلقاضي أما فضاء كافيشانطا سيحتضن النوادي مع لايف سيشون وتريلوجي بروجكت و إيمان خياطي و رياض العروس وهاز بروجكت و بيلي وميد مايك و فيبرايشن باند.