Type to search

حقوق الإنسان سينما

مهرجان الفيلم البيئي ينطلق في عملية الإنتاج

شارك

ليلى العوني – الأيقونة الثقافية

دورة رابعة من مهرجان الفيلم البيئي، يتجدد اللقاء مع محبي البيئة ومع غير المهتمين أيضا علهم يغيرون آرائهم وسلوكاتهم تجاه البيئة حتى ننعم جميعا ببيئة صحية سليمة وما أحوجنا إليها في الظروف الحالية التي تطلب منا وبإلحاح العودة إلى الطبيعة.

يقام المهرجان بتونس العاصمة من 11 إلى 16جوان وعلى إمتداد خمسة أيام سيكون هناك أكثر من مشاهدة أفلام وثائقية بل ستتنوع النشاطات والفعاليات من ورشات ونقاشات و القسم الموازي “أنفيروفيست كيدز” ويقام فيه مسرح الدمى للأطفال وأفلام كارتونية خاصة بالبيئة وورشات خاصة بالأطفال، دون أن ننسى القرية البيئية التي أصبحت تقليدا لابد منه في المهرجان وقبلة كل الفاعلين من المجتمع المدني في مجال البيئي… ويتواصل المهرجان إلى غاية شهر أكتوبر 2021 بباقي جهات الجمهورية.

واليوم 4 جوان 2021 إنتظمت في المكتبة السينمائية التونسية – الشريك الأساسي للمهرجان – ندوة صحفية لإلقاء الضوء على أبرز فعاليات المهرجان ومحاوره. وقد إستهل الندوة المدير التنفيذي المهرجان هشام بن خامسة الذي أكد على أهمية الشركات الوطنية والدولية لتواصل المهرجان على غرار الإتحاد الأوروبي، المعهد الفرنسي بتونس، جمعية للأمم المتحدة للبيئة، وزارة الشؤون الثقافية، السينماتاك، مدينة الثقافة وسفارات بريطانيا والكندا واليابان بالإضافة إلى شركاء من القطاع الخاص.

الامركزية الثقافية من أولويات مهرجان الفيلم البيئي

كما أعلن أن المهرجان سينتقل إلى 7 جهات مختلفة في الجمهورية تكريسا لمبدأ اللامركزية الثقافة وستنجز عروض الأفلام والورشات العلمية والحسيسية بمساندة المكاتب المحلية وسيتجاوز المهرجان الإطار السينمائي بإثارة النقاشات العلمية الجديدة والمستجدة التي تتلائم وخصوصيات كل جهة وإشكلاتها البيئية كالماء والتصحر لواحات وغيرها… وسيتم الإعتماد على الأنشطة المتنقلة “عروض الشارع” التي تغطي مختلف الجهات.

وينتقل المهرجان، بعد تونس العاصمة، إلى مدينة المرسى يومي 25 و26 جوان الحالي تليها جزيرة جربة يومي 30 و31 جويلية القادم ثم ولاية المنستير ليحل المهرجان ضيفا عليها يومي 13 و14 أوت 2021 ثم ينتقل إلى ولاية قابس يومي 10 و11 سبتمبر 2021 تليها ولاية صفاقس يومي 3 و4 سبتمبر 2021 فولاية بنزرت يومي 1 و2 أكتوبر ، مدينة مكثر يومي 15 و16 أكتوبر 2021 ليختتم المهرجان في مدينة الرديف جنوب تونس يومي 29 و30 أكتوبر.

القرية البيئية

تقليد لا غنى عنه في مهرجان الفيلم البيئي ينتظره الناشطون في المجال البيئي كل سنة للتفاعل وتبادل الخبرات يقام في البهو الرئيسي لمدينة الثقافة حيث توضع أجنحة خاصة بالجمعيات البيئية والحرفيين في مجال المواد المرسكلة والمنتوجات الطبيعية كما تشارك في هذه القرية المؤسسات الناشئة التي تقدم حلول بيئية بإستعمال التقنيات الحديثة.

وفي إطار القسم الموازي “أنفيروفيست كيدز”، تحتضن القرية ورشات تحسيسية حول المخاطر التي تهدد السواحل والحيوانات البحرية والحيوانات في الحدائق الوطنية إضافة غلى ورشة فرز ورسكلة البلاستيك.

جرين تالنت

لم يشارك في المهرجان سوى فيلم تونسي وحيد يهتم بالبيئة وأمام هذا النقص الفادح في الأفلام التونسية المهتمة بالشأن البيئي قرر المهرجان أخذ المبادرة في إحداث “ورشة تطوير الأفلام البيئية ” وهي منصة للتشجيع على إنتاج الأفلام الوثائقية والروائية تهتم بالبيئة. وتهدف المنصة إلى:

-تحسيس مهنيي القطاع بأهمية إنتاج أفلام بيئية وعلمية

-المساهمة في إكتشاف طاقات جديدة

-تشريك الباحثين في خلق مادة سينمائية

-تشريك الفاعلين الإقتصاديين في حماية البيئة بحثهم على الإستثمار في التعليم عبر الصورة

-المساعدة على صناعة الأفلام وإنجاز دليل للأفلام.

الوصوف

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *