سينما

مهرجان صفاقس الدولي للسينما المتوسطية: ضيف الشرف عبد المنعم عمايري ونجيب عيّاد وشوقي الماجري في الذاكرة

تنتظم الدورة الثالثة  لمهرجان صفاقس الدولي للسينما المتوسطية بصفاقس من 9 نوفمبر إلى غاية 14 نوفمبر2019 وتستمد ملامح هذه الدورة  خصوصيتها من الثقافة والحضارة المتوسطية  من خلال الأفلام المشاركة و عبرعرض الأزياء الذي سيخصص لملابس دول البحر الابيض المتوسط.  

 يشارك في هذه الدورة  فنانون من تونس على غرار حبيب المسلماني وابراهيم لطيف ودليلة مفتاحي وغيرهم  وأيضا فنانون من مختلف دول البحر الابيض المتوسط  سوريا ايطاليا الجزائر وغيرها والذين سيحلون على صفاقس سواء كضيوف شرف أو للتحكيم والمشاركة  في مسابقة الأفلام القصيرة التي يبلغ عددها 14 فيلما ومنها أفلام ستعرض لأول مرة في الجمهورية التونسية.

وبعد أن حلت الممثلة السورية سلاف فواخرجي ضيفة شرف على  الدورة الماضية  تستضيف هذه الدورة  عبد المنعم عمايري  قيس نجيب الشيخ  من سوريا و فرانشيسكو كاستليوني و كانيا غراكو من ايطاليا سمية توفيقي ممثلة مغربية تعيش في اسبانيا. وسيخصص الإختتام لتكريم فقيدي السينما  نجيب عياد وشوقي الماجري في شخص صديقه منذر ريحانه من سوريا كما سيحل  الممثل الجزائري حسّان كشاش كضيف شرف هذا وسيتخلل فعاليات الدورة رحلة سياحية للتعريف بالموروث التاريخي للجهة  ورشات وحلقات نقاش أما لجنة التحكيم فتتكون من حبيب مسلماني، المنتج توفيق قيقا، عامر العلي و Maddalena merlino

الدورة الثالثة، هي عبارة عن رحلة للتغني بالموروث المتوسطيّ لتونس، يثمنها مهرجان صفاقس الدولي للسينما المتوسطية  من خلال مزج الحضارة الرومانية بفسيفساء الثقافة التونسية عبر التاريخ، وسيكون ذلك عبر المحاور التالية: أولا الموروث الحضاري القديم ورهانات الحاضر وتجربة منتدى نيويورك للأفلام الأمازيغية في معالجة الموروث الأمازيغي أمام جمهور غريب عن هذه الحضارة، المقاربة البيداغوجية  الموظّفة في ذلك، و خصوصيات التفاعل و الانطباع لدى الجمهور أو المجتمع المتلقّي ( الذي يتميز بخاصية ثقافية اجتماعية فريدة من انطلاقه كمجتمع هجين إلى مجتمع يبحث عن المشترك الذي يوحده). وذلك خلال المائدة المستديرة 2

الأرشيف السينمائي ومشروع رقمنته، ماهية المكتبة السينمائية ونماذج انجازاتها وذلك خلال برمجة خاصة ليوم كامل. ثم تكريم النخبة التونسية التي عززت الروابط الثقافية السينمائية مع شتى دول المتوسط أصيلة الحضارات الثلاث المثمنة، و ذلك خلال حفل الاختتام

ثانيا الموروث الروماني حيث تنتظم مائدة مستديرة يثريها فريق من نخبة العاملين في الأفلام الايطالية والتونسية حول محور : الحركية الإنتاجية السينمائية التونسية-الايطالية  في خدمة الموروث الروماني، تجربة استعراضية يعيشها الجمهور ويسوق لها الضيوف من خلال الديكور الفني بالافتتاح المستوحى من الحضارة الرومانية.

ثالثا البعد المتوسطي وفيه يوم عروض لبرمجة المكتبة السينمائية على متن باخرة بحرية لإضفاء الرونق البحري بأجواء المهرجان وسيتخلل فعاليات الدورة ورشات وحلقات نقاش كالتالي: ورشة في الإخراج السينمائي وورشة في التصوير السينمائي وأخرى في كتابة السيناريو.

كما تقدم مجموعة من ماستر كلاس عن: الموروث الروماني في الانتاج التونسي-الايطالي حيث يؤثث الحوار رضا التركي، منصف حقونة.

أخيرا المقاربة البيداغوجية لمنتدى نيويورك للأفلام الامازيغية ومعالجتها للثقافة الامازيغية في المجتمع الامريكي يؤثث الحوار حبيبة بومليك، سبيكة بحري،  سمير الزغبي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق