الرئيسيةمسرح

حين لا يستمع مهرجان مسرح التجريب إلى تاريخه

راضية عوني – الأيقونة

بات معلوما الآن أن المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بمدنين  سينظم كما دعت العادة الدورة  22 لـ«مهرجان مسرح التجريب بمدنين» من 20 الى 26 أفريل الحالي ومن أهم أركان هذا المهرجان ندوة فكرية ستبحث في «إشكالية التجريب في المسرح التونسي» وذلك على مدار 3 أيام انطلاقا من يوم 20 أفريل.

هذه الندوة سيقدّم خلالها حاتم التليلي المحمودي مداخلة بعنوان «الميتانصية: والكتابة على الأنقاض» ومحمد عبازة مداخلة بعنوان «توظيف الفرجة الشعبية في المسرح التونسي» وكمال العلاوي مداخلة بعنوان «هل يوجد مسرح تجريبي في تونس؟» وفتحي العكاري مداخلة عن تجربته  في المختبر المسرحي والأسعد بن حسين مداخلة بعنوان «التجريب في النص المسرحي :ضرورة أم رفاهة» وأحمد حاذق العرف مداخلة بعنوان «سؤال التجريب في المسرح التونسي ؟» وفوزية المزي مداخلة بعنوان «التّجريب في المسرح التّونسي : مشغل الآداء ما بعد الدّرامي في ثلاثيّة “تسونامي ( وعنف وخوف” للمسرح الوطني.

وعن هذا الموضوع بالذات أفاد المخرج أنور الشعافي لـ”الأيقونة” وهو لمن لا يعلم منذ التسعينات أسس جمعية المسرح التجريبي كما أنه مؤسس مهرجان مسرح التجريب بمدنين منذ 1992 بما يمكننا من أن نقول بأن له علاقة تاريخية بالمهرجان إلى جانب العلاقة الحنينية،  أن “تلك حدود الفكر إذ أن تناول ندوة المهرجان هذه السنة ” إشكالية التجريب في المسرح التونسي” ، و بعد 27 سنة من تأسيسه تعود ” حدود الله” إلى موضوع ممجوج و مكرر تناولته الدورات الأولى للمهرجان في بداية التسعينات. و كأنه عود على البدء ورجوع على الأعقاب من مهرجان لا يستمع إلى تاريخه فلا يتطور.

وأضاف أن الأساتذة المشاركون في الندوة من أفضل ما لدينا لكن ألا يوجد على الساحة بعض الممارسين ممن أفنوا حياتهم في هذا المبحث فالفن المسرحي فعل ميداني أو لا يكون..

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق